الجمعة، 16 يوليو، 2010

تعلم اليونانية الآن!


قام الإخوة المباركين القائمين على موقع ابونا القمص اثناسيوس فهمى جورج، و بناء على طلب شخصى، بسحب كتاب "اللغة اليونانية للعهد الجديد" للأستاذ صموئيل كامل عبد السيد و د. موريس تاوضروس على الماسح الضوئى. هذا الكتاب هو أول كتاب عربى لتعليم اللغة اليونانية القديمة، حيث صدر فى عام 1982 عن مؤسسة القديس انطونيوس (و هى المؤسسة التى انشأت المركز الأرثوذكسى للدراسات الآبائية). و رغم أن هذا الكتاب قديم، و هناك كتب أحدث منه بالفعل الآن، غير أن كل الكتب العربية معتمدة على كتب إنجليزية قديمة جداً ترجع لمنتصف القرن العشرين. لكن هذه الكتب توفر كل الأساسيات و القواعد الرئيسية و أغلب الحالات الإعرابية فى تكوين الجملة دون تفرعات.
هذا الكتاب كتاب مهم جداً، حيث أن الأستاذ صموئيل كامل عبد السيد كان أستاذاً للغة اليونانية فى جامعة القاهرة، كما أنه أول من وضع قاموس يونانى - عربى، كما أن علاقاته بالسفارة اليونانية فى مصر سهلت سفر الكثيرين للدراسة فى الجامعات اليونانية. يمكنك تحميل الكتاب من هنا و بدء دراسة اليونانية لأجل مجد الرب يسوع المسيح إلهنا، و نشكر الإخوة المباركين الذين تعبوا فى تصوير الكتاب.
(ملحوظة: هذا الكتاب نفذت طبعاته و يُنشر الآن على الشبكة بعد حوالى ثلاثين عاماً من نشره مطبوعاً، فلا ضرر ولا مساس بحقوق المؤلف و الناشر).

الأربعاء، 7 يوليو، 2010

نصر حامد ابو زيد


كان د. نصر حامد ابو زيد بالنسبة لى قدوة رائعة. كنت أحب هذا الرجل، و أحب أن اقرأ كتبه و مقالاته. بغض النظر عن أن تخصصه يدخل ضمن إطار العلوم الإسلامية، و أنا مسيحى، غير أن هناك فيه ما شدنى له كثيراً. هذا الرجل كان يفضل الرفد من منصبه فى الجامعة و كان يفضل النفى بعيداً عن بلاده، من أن يقدم عقله أضحية لرجل الدين. كان مُصراً على تفعيل الهيرمونيطيقا التاريخية (الهيرمونيطيقا هى نظرية التفسير، أى كيف نفسر النص) لأجل دراسة و فهم النص. كان مؤمناً أنه لا يوجد نص يمكن أن يُفهم خارج سياقه. لا يمكن تفسير النص و الوصول إلى معناه الحقيقى إلا بدراسة المجتمع الذى خرج منه النص. و من أهم مميزات بحث د. ابو زيد، هو أنه كان يعرف كيف يفصل جيداً بين العقل و الايمان. هناك فاصل بينهما، سيظل قائماً إلى أن يفنى هذا الدهر. بكل صدق أقول أن هذا الرجل كان موحياً لى، كان ملهماً لى فى كيفية دراسة النصوص الكتابية. تعلمت منه نظريته، كيف يفكر الأستاذ بجامعة ليدن. لم أكن أهتم كثيراً بمادة أو محتوى البحث، إذ أنه يأتى بطبيعته فى الدراسات الإسلامية، و لكننى كنت ألقى بكل تركيزى على كيفية إستدلاله، و على كيفية تجميعه للأدلة، و على حبه للترجيح المنطقى. مات نصر حامد أبو زيد، و لكنه باقِ لنا بكتبه و أعماله...فقط لمن يريد أن يفهم.

الأحد، 4 يوليو، 2010

مخطوطة جديدة لـ 1 يو 5 : 7


دان والاس إكتشف أمس مخطوطة يونانية تحتوى على 1 يو 5 : 7. كالعادة، ترجع هذه المخطوطة للنصف الثانى من القرن السادس عشر :). أعتقد أن هناك تقرير سيُنشر على موقع المركز خلال الأيام القليلة القادمة.

الخميس، 1 يوليو، 2010

هل الصليب صليب؟


نشرت جريدة اليوم السابع منذ عدة أيام خبر بعنوان:"رجل دين مسيحى يؤكد عدم صلب السيد المسيح"، و فحوى المقال يتكلم عن أحد الدارسين كتب رسالة الدكتوراه الخاصة به فى دراسة لغوية موسعة حول مصطلحات "الصليب" اليونانية (ستافروس). غير أن اليوم السابع قد اخطأت، إذا إدعت أن هذا الباحث ينفى موت السيد المسيح. القصة كلها تتكلم عن الدكتور صامويلسون الذى حاز على درجة الدكتوراه من أحد الجامعات الفينلندية و كان يناقش فى رسالته مدى كون الصلب هو الطريقة الوحيدة للعقاب عن طريق تعليق الفرد المراد عقابه. توصل صامويلسون إلى أن ترجمة المصطلحات اليونانية الخاصة بالصلب إلى "الصلب" و "الصليب" هى ترجمات خاطئة، و ذلك لأن طرق العقاب عن طريق تعليق الشخص كانت متنوعة ولا يوجد دليل لغوى، بحسب زعمه، يجبرنا على ترجمة الصياغات اليونانية إلى عقوبة الصلب على وجه التحديد، بل يجب ترجمتها إلى المعنى العام و هو التعليق. اليوم السابع لم تفهم هذا الكلام بالطبع، و نشرت لأجل لفت الإنتباه فقط، و هى السياسة الإعلامية التى تريد المكسب فقط دون الوضع فى النظر ما الذى قد يؤدى إليه عدم المهنية. لكن حقيقة موت المسيح على الصليب لا شك بها على الإطلاق، أى كان المسمى الذى يريد صامويلسون أن يطلقه عليه. سواء كان صليب بهذا الشكل (†) أو كان أى شىء آخر. لقد مات المسيح و هو ما لم ينكره صامويلسون الراعى الإنجيلى المسيحى. يُذكر أن هذه الرسالة قد تمت منذ عدة أسابيع فقط، و لم يتم دراسة الموضوع بعد من قِبل العلماء و المتخصصين فى اللغة اليونانية و العالم القديم.

للمزيد حول قصة بحث صامويلسون راجع هذه الروابط من مدونة النقد النصى الإنجيلى: هنا، هنا و هنا.

تحديث: وضع الأخ عماد هذا الملف فى التعليقات و هو ملخص مفيد لبحث صامويلسون (حمله هنا).