الخميس، 18 مارس، 2010

اقتباس اليوم - 4


اقتباس اليوم اقتباس هام، يربط بين ثلاثة موضوعات فى منتهى الأهمية:

"حاجتنا لإعادة تكوين نص العهد الجديد نشأت من أن النص قد تأثر بقراءات كثيرة فى تاريخه القديم. فى أواخر القرن الأول و بدايات القرن الثانى، كان التقليد الشفوى و الكلمة المكتوبة موجودان جنباً إلى جنب و فى مكانة متساوية – خاصةً بالنسبة للمادة الموجودة فى الأناجيل. كان النص يغيره غالباً نساخ يحاولون عمل تطابق بين الرسالة المكتوبة و التقليد الشفوى، أو يحاولون عمل تطابق بين إنجيل و آخر. و مع نهاية القرن الثانى و بداية القرن الثالث، الكثير من القراءات الهامة دخلت التيار النصى. غير أن الفترة الأولى فى الإنتقال النصى لم يشوبها بأكملها الحرية النسخية و النصية. لقد كان هناك نُساخ نسخوا النص بأمانة و بإحترام – أى أنهم أدركوا أنهم ينسخون نص مقدس كتبه رسول. و عملية التقنين لم تكن نسب القداسة للنص. بل كان التقنين هو الإدراك التاريخى العام لقداسة كتب العهد الجديد المتنوعة. هناك كتب معينة من العهد الجديد، مثل الأناجيل الأربعة، أعمال الرسل، و رسائل بولس، قد أُعتبرت نصوص مُوحى بها منذ البداية. و لهذا فإن هناك نُساخ قاموا بنسخهم بأمانة و تبجيل".

فيليب كومفورت، أستاذ العهد الجديد بجامعة كوستال كارولينا
المصدر: Philip W. Comfort, The Origin of The Bible, P. 191

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فضلاً، لا تسمح لمستواك الخلقى بالتدنى!