الثلاثاء، 23 فبراير، 2010

المدافعة المسيحية


مارى جو شارب، هى مؤسسة و مديرة خدمة "المسيحية الواثقة". حصلت على درجة الماجستير فى برنامج اللاهوت الدفاعى، جامعة بيولا، الولايات المتحدة. فى سنوات المراهقة، كانت تحب الموسيقى جداً حتى أنها أخذت شهادة البكاليريوس فى الفنون الموسيقية من جامعة اوكلاهوما. و حينما كان عمرها عشرين عاماً، قررت أن تصبح مؤمنة مسيحية. و بعد ذلك بدأت خدمتها فى كنيستها، حيث كانت تقوم بالإشراف على فريق الموسيقى فى الكنيسة مع روجر شارب (الذى حصل على درجة الماجستير من المعهد اللاهوتى المعمدانى الجنوبى)، الذى اصبح زوجها فيما بعد. و قد إستمرا هكذا لمدة ثلاثة عشر عاماً. و قد إستمر الزوجين فى الخدمة فى كنيستهما، حتى بدأت مارى فى الشك فى معتقداتها. لماذا يجب عليها أن تؤمن بوجود الله؟ و لماذا عليها أن تعترف بقيامة المسيح من الموت؟ هكذا، بدأت رحلة من الشك للبحث عن إجابات منطقية لتكون أساساً لايمان يقوى و يقف أمام كل التحديات. دخلت فى برنامج الماجستير فى جامعة بيولا لتبحث عن الإجابات، حيث درست تحت يد جارى هابيرمس، ج. ب. مورلاند، كما عملت تحت رعاية بول كوبان، استاذ الفلسفة فى جامعة بالم بيتش فى فلوريدا. و هكذا، اصبحت خدمتها التى أسستها من أكبر الخدمات الدفاعية فى اميركا. و اليوم، تناظر مارى فى عدد من المجالات، هى: هل الله موجود؟ هل قام المسيح من الموت؟ و هل الأديان الأخرى صحيحة؟ و فى عام 2006، أسست خدمتها "المسيحية الواثقة" Confident Christianity، التى تهدف إلى تدريب المسيحيين عقلياً و فلسفياً فى اميركا (يمكنك زيارة موقعها هنا).

الرب يتمجد فى كل الأمم، مستخدماً كل الأجناس!

هناك تعليقان (2):

  1. سلام المسيح لك. ترددت كثيرا قبل كتابتي لهذا التعليق، لكن اجابتك الشخصية تهمني في هذا الموضوع. أنا متابع لأبحاثك المبدعة منذ البدايات قبل حتى قبل أن تبدأ دراساتك في موضوع النقد النصي للعهد الجديد، لأن أسلوبك علمي واجاباتك شافية. لكني ألاحظ تأثرك الشديد باللاهوت الغربي الانجيلي حتى أصبحت كتاباتك شبه خالية من اللاهوت الشرقي. سؤالي: ما السبب؟ هل فشل اللاهوت التقليدي المحافظ؟ بالمختصر هل دفاعات الارثوذكس والكاثوليك ضعيفة ولا ترقى الى مستوى عقل القرن 21 ؟ أم ان المدافعين الشرقيين يتعرضون لضغوط من الجميع؟ارجو الاجابة

    ردحذف
  2. هناك فرق بين اللاهوت و التاريخ. غالبية دراساتى تنحصر فى البحث التاريخى النظرى المجرد. لكن حينما اكتب فى اللاهوتيات، اراعى دائماً تفسير النص بشقى المعرفة السليمين فى نظرى: الآباء و العلماء. لكن أعتقد أن سؤالك عن الميل إلى الدراسات الغربية. نعم، لا يوجد فى الشرق بحث علمى فى الكتاب المقدس، و لا يوجد دفاع حقيقى مُؤسس و منظم. هذه فجوة احاول سدها فى هذه المدونة.

    ردحذف

فضلاً، لا تسمح لمستواك الخلقى بالتدنى!