الأربعاء، 24 فبراير، 2010

اقتباس اليوم - 3


"بعكس أى دين آخر، فإن المسيحية تقوم أو تسقط بناء على الحقيقة التاريخية لحدث تم فى التاريخ: قيامة يسوع المسيح. لو أن هذا الحدث لم يحدث كما تم تسجيله فى العهد الجديد، لو أن يسوع لم يقم من الموت حقيقةً، و بالمفهوم الحرفى، و بجسده المادى، من الموت، و ليس مجازياً أو روحياً، بل قيامة بالمعنى الحرفى، فسنصبح كما قال الرسول بولس:"ايمانكم بلا قيمة...نحن (المسيحيين) بين كل البشر أكثر من يستحق الشفقة" (1 كو 15 : 17، 19). المسيحيين يؤمنون بقيامة يسوع لأن الرسل و شهود العيان قد سجلوا هذا الحدث فى العهد الجديد. لا يوجد أى دين آخر يضع كل شىء، كل شىء مهما كان، تحت خطر الفحص التاريخى لكتابه المقدس. و لكن ثانيةً، لا يوجد أى اديان أخرى تقدم الأخبار السارة بأن الله بنفسه قد دخل التاريخ بالفعل ككائن بشرى لينقذ البشرية الهالكة. المسيحية ديانة تاريخية، إنها ديانة مُؤسسة على قواعد، و هى ديانة خاضعة للفحص المادى و الحرفى، إنها ديانة مؤسسة بالفعل فى نطاق البحث الأرضى. لا يوجد اسرار ولا فتات من المعرفة المتغطرسة يفهمها فقط قلة مميزة. الأخبار السارة متوفرة بسهولة لأى شخص؛ فقط افتح الكتاب، بأى لغة تتكلمها، و اقرأ".

وينفرايد كورديان، استاذ الفلسفة و الدين، جامعة تايلور، الولايات المتحدة
المصدر: Winfried Corduan, Why I Believe The Bible Alone Is The Word of God, In: Why I Am Christian? Leading Thinkers Explain Why They Believe, Edited By Norman L. Geisler & Paul K. Hoffman, Baker: USA 2001, P. 147-148

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فضلاً، لا تسمح لمستواك الخلقى بالتدنى!