الأربعاء، 20 يناير، 2010

العصمة للأغبياء


إكمالاً لمقالى "مشكلة بلا حل!"، و خاص فقط للأغبياء. إذا كنت ذكى، لا تقرأ هذه المقالة!

وضع بيان شيكاغو للعصمة الكتابية مفهوم العصمة الدنيوية للكتاب المقدس (و هى الترجمة المناسبة لمصطلح Inerrancy، و يُقصد بها العصمة عن الخطأ التاريخى و العلمى و الجغرافى و ما إلى ذلك)، بوضوح شديد. حينما نمتلك كل المعرفة، سيتضح أن الكتاب المقدس لا يوجد به خطأ. العقيدة لا تقول أنه فى أى عصر و بأى قدر من المعرفة يمكنك أن تبين أن الكتاب المقدس معصوم. بول فاينبيرج يضع التعريف القياسى للعصمة كالتالى:"العصمة تعنى أنها حينما تصبح كل الحقائق معروفة، فإن الكتاب المقدس، فى مخطوطاته الأصلية، و حينما يتم تفسيره بشكل مناسب، سوف يظهر بكامله حقيقى فى كل الأمور التى يؤكدها، سواء كانت عقائدية أو أخلاقية، أو فيما يختص بالعلوم الإجتماعية، النفسية، و الحياتية" (Paul D. Feinberg, The Meaning of Inerrancy, In: Inerrancy, Edited by Norman L. Geisler, Zondervan: USA 1980, P. 294. See also, idem, Does The Bible Contain Errors?, In: The Apologetic Study Bible, Edited By Ted Cabal, Holman Bible Publishers: USA 2007, P. 1412).

ما هى أهمية جملة "حينما تصبح كل الحقائق معروفة"؟ و لماذا أصر على أن الكتاب المقدس سيظهر معصوماً فقط حينما تكون كل المعرفة موجودة؟ ببساطة، لأن السبب الذى قد يجعلك تقول "آه، هذا خطأ"، هو أن هناك معلومة ما أنت لا تعرفها الآن، و لكن حينما تعرفها ستدرك أنه ليس خطأ. هناك مثيل شهير جداً، و هو بركة بيت حسدا. غالبية العلماء فى القرن التاسع عشر إتهموا يوحنا بأنه مخرف جغرافى، لا يعرف شىء عن اورشاليم، لأنه لم يكن هناك وجود لبركة بيت حسدا فى القرن التاسع عشر. و مع بداية القرن العشرين، إكتشف العلماء بركة بيت حسدا، و إكتشفوا أن مواصفاتها هى بالضبط ما وصفه يوحنا!

هكذا، لأننا لم نمتلك كل المعرفة فى القرن التاسع عشر، إتهمنا مؤلف إنجيل يوحنا أنه مخرف. و لكن لما أتت بعض المعرفة، رأينا أننا قد ظلمناه حقاً.

هذه هى النقطة فى العصمة الكتابية: حينما نمتلك كل المعرفة، سنرى أن الكتاب المقدس لا يوجد به خطأ. دعنا نطبق هذا المبدأ على المشكلة التى بلا حل، المعروضة هنا. هل نحن نعرف كل شىء عن طرق الحساب فى عام 1500 ق. م؟ هل نحن نعرف كل شىء عن كافة تفاصيل رحلة اسرائيل و بنيه إلى مصر؟ هل نحن نعرف كل شىء عن كل تفاصيل أبناء اسرائيل و أحفاده؟ هذه هى الفكرة: نحن لا نعرف كل شىء عن أى شىء فى الدنيا. لن تجد رجل عاقل يقول لك أنا أعرف كل شىء عن أمر ما. لن تجد عالم متخصص فى الفيزياء مثلاً يقول لك أنا أعرف كل شىء عن الفيزياء. ليس فرد ولا مجموعة أفراد ولا مؤسسة ولا هيئة، أو كان من كان، يجرؤ أن يقول لك أنا أمتلك كافة المعرفة فى أى شىء.

لذلك يستغرب المقربين منى جداً حينما أقول لهم: لا يمكنك أن تثبت وجود خطأ ما فى الكتاب المقدس. لا أتكلم هنا عن نتيجة، بل عن منهجية. أنت لا تعرف كل شىء يخص النص الفلانى، و بالتالى لا تستطيع أن تحكم عليه بأنه خاطىء. السبب؟ قلته من قبل، لكن أعيد لك: لأننا قد نكتشف غداً معلومة تجعلنا نكتشف أننا المخطئين، و ليس النص. فهل المشكلة التى بلا حل، و التى أسماها أحد أصدقائى "معضلة يوكابد" تثبت أن الكتاب المقدس به خطأ؟ لا، أنا أعتقد أن الكتاب المقدس لا يوجد به خطأ، و أعتقد أن هذه المشكلة ليست خطأ فى الكتاب المقدس. ليس معنى أننى لا أعرف حلاً للمشكلة أنها بلا حل، بل أننى لا أعرفه فقط!

هل وجود مشكلات فى الكتاب المقدس يعنى أنه ليس كلمة الله؟ دعنى أقول لك أحد قواعدى الشخصية لقياس حقيقة أى أمر ما: كلما كان الأمر أصعب، كلما كان أكثر حقيقةً (فهمت الآن لماذا أحب قاعدة "القراءة الأصعب هى القراءة المفضلة"؟). لقد أقر الله هذا المبدأ بسقوط آدم و حواء، فلكى يأكل آدم، عليه أن يعرق. و لكى تلد حواء، عليها أن تتعب. بكلمات أخرى، لكى تنال، عليك أن تعطى. الحقيقة لن تقدم لك نفسها على طبق من ذهب، و إلا لما أختلفت الرؤى الكونية بين البشر فى كافة العصور. لذلك كل كاتب يزعم أن فيما كتبه لا مشكلات، هو فى نظرى كاتب تافه، يحتاج إلى تدريب فلسفى أكثر حتى يصبح عقله أكثر حِدة و خشونة. و كل كتاب يدعى أنه لا مشكلات فيه هو كتاب لطيف لتستمتع بما فيه لقضاء وقت فراغ جميل، لكن ليس لأكثر من ذلك!

ليس المهم هذا فيه أشياء يعتبرها البعض أخطاء أم لا، و ليس المهم هذا معصوم أم لا، المهم ما هو الحقيقى. تخيل الموقف التالى معى: لو أننا وقفنا أمام الله فى اليوم الأخير و قال لنا لقد أوحيت بالكتاب المقدس بطريقة ما تجعله غير معصوماً، فلماذا لم تؤمنوا به؟ أنت لن تجرؤ على القول بأن الله ظالم أو متعدى، متحججاً بحجة بالية أن الله لا يخرج منه خطأ. قد يقول لك ليس خطأ منى، و لكن من الكاتب، و قد سمحت به، فلماذا لم تؤمن به؟ ما الذى يمكنك أن تقوله وقتها؟ هل ستقول له أضللتنى يا الله؟ سيقول لك لا، كان هناك شخص ما إسمه فادى كتب أن هذه الإحتمالية موجودة، و انت قرأت كلامه. ليس لك حجة.

بالطبع أنا لا أقول لك أن الكتاب ليس معصوم، ولا حتى أقول لك أن الله سيسألك هل آمنت أن الكتاب المقدس معصوم أم لا. إنما أحاول أن أوصل لك فكرة، كتبتها كثيراً، أن المهم هو الحقيقة، و ليس ما تتخيل أنت أنه الحقيقة. البحث فى عصمة الكتاب المقدس هو بحث فلسفى تماماً، لا يمكنك أن تبدأ فيه و أنت لا تعرف كيف تفكر أصلاً! لقد نشأت الفلسفة كلها لأجل الله فقط.

لماذا أؤمن أن الكتاب المقدس هو كلمة الله رغم أننى أعرف جيداً، و منذ وقت طويل، أن به مشكلات لا أعرف لها حل؟ السبب بكل بساطة هو أننى رأيت الله فيه، و تقابلت معه، و عرفته من خلال الكتاب المقدس. هذه هى القضية لمن إتهمنى بإغلاق العقل: لا يوجد شىء فى الواقع الغيبى خاضع للإستدلال العقلى. وجود الله غير خاضع للإستدلال العقلى، و الوحى غير خاضع للإستدلال العقلى، و كافة المعتقدات فى الله غير خاضعة للإستدلال العقلى. أن تقول هذا الكتاب هو كلمة الله بناء على تحليل عقلى فأنت واحد من إثنين: غبى، أو غبى. لكن أن تقول هذا الكتاب لا يمكن أن يكون من الله لأن به مشكلات لا نعرف حلها، فأنت شىء واحد فقط: غبى!

لماذا؟ لأنك غيرت "لا نعرف لها حل" إلى "بلا حل مُطلقاً". لو كان بلا حل مُطلقاً، فكلامك قد يكون صحيحاً و لكن فى إطار معين. لكن كيف ستعرف أن المشكلة بلا حل مُطلقاً؟ فى حالة واحدة فقط: حينما تمتلك كل المعرفة. هل إمتلكت كل المعرفة؟ إعرف حجمك جيداً، ولا ترتئى فوق ما ينبغى. إن المشكلة ليست فى الكتاب، و إنما فى عدم قدرتنا على تفسير الكتاب. جميع الحلول المتوفرة غير منطقية، و لكن هذه الحلول المتوفرة ليست كل الحلول "الموجودة". إنها فقط الحلول التى "نعرفها".

لدىّ عدد لا بأس به من الأصدقاء الشخصيين، الذين تركوا الايمان لأنهم إكتشفوا مشكلات لا حل لها فى الكتاب المقدس حالياً. كنت، و مازلت، أحب أن أستفزهم أكثر قائلاً: و إلى أن يأتى المسيح مرة أخرى، ستظل هناك مشكلات لا نعرف حلول لها. ليست هذه مشكلة فى الكتاب المقدس بحد ذاته، إنها مشكلة أنثروبولجية عامة، أى مشكلة تتعلق بطبيعة الإنسان و فكره. مازالت العقلية الشرقية عاجزة عن أن تتقبل ضعفها و عدم كمالها. على أى أساس تتخيل أنك يجب أن تعرف كل شىء عن الكتاب المقدس و تحيط به حتى تعتقد أنه كلمة الله؟ بل إن لو هذا قد تحقق و إعتقدت أنه كلمة الله لهذا السبب، سيرفضك الله. أنت لا تعرف شىء عن الله، و مع ذلك تؤمن به. أنظر فى هذا و أعتبره جيداً: كيف أن الله أزلى غير مخلوق؟ لقد إعتاد المؤمنين على بعض الأمور الإعجازية لدرجة أنها أصبحت بديهية بالنسبة لهم. لا يوجد أى تفسير عقلى واحد منطقى إلى أن هناك كائن حى، ليس له بداية و ليس له نهاية. بالطبع يُوجد "غباء" فى عقلك سيمثل لك الأمر فى منتهى البساطة، كعادة أى شىء عندك! لكنك لو ذهبت إلى أى فيلسوف و سألته، هل يوجد تفسير عقلى واحد لكيفية وجود كائن حى بلا بداية وبلا نهاية، لن يجيبك بالإيجاب أبداً.

أخيراً، نقطة يثيرها الكثيرين جداً، و يصورون المسيحيين على أنهم أغبياء لا يفهمون شىء. نعم فى كل مكان فى الدنيا هناك الذكى و هناك الغبى. لكن الكثيرين يرددون نغمة أن المسيحيين يؤمنون ايمان أعمى بمعتقداتهم. و أنا لو حاولت تحليل هذه الجملة، و تفرغت لها لدقائق، سأثبت أن بها خمسين خطأ عقلى. فأنت حينما تؤمن بالله دون أن يكون لديك دليل من العالم الآخر، أى دليل من نفس جنس ما تؤمن به، فأنت لا يوجد لديك أبداً أى دليل مُطلق على أن الله موجود. بكلمات أخرى، إن لم يكن لديك دليل من نفس جنس الهدف، فأنت تؤمن، و لست تعتقد. و حينما تؤمن بأنت لست بحاجة لبيان أن ما تؤمن به صحيح بنسبة مئة فى المئة، و إنما أنه الأكثر إحتمالاً عن غيره من الخيارات. فأنت لديك خيارين: إما أن الله موجود، أو أنه غير موجود. حينما تقول أن الله موجود فأنت تؤمن، و لست تعتقد، لأنك لم ترى الله. و لكى تؤمن، أنت بحاجة إلى إثبات أن هذا الخيار، أفضل من الخيار الآخر، أى عدم وجود الله. لكنك فى كل هذا لا تستطيع أن تثبت لآخر أن الله بسبب ايمانك. و بالمثل، الكتاب المقدس. الكتاب المقدس إما أنه من الله، أو أنه من غير الله. أنا لا أستطيع أن أثبت لك أن الكتاب المقدس، لأننى أؤمن بذلك. و أنا أؤمن أن الكتاب المقدس هو كلمة الله، لأن ليس بوسع كتاب بشرى أن يغير حياتى. ليس بوسع إنسان أن يجعلنى أحتمل غباوتك الآن.

الحياة الروحية ليست هلاوس، و لا هى إغلاق للعقل. المسيحيون هم من علموا الدنيا بأكملها كيفية إستخدام العقل. و أنا أزعم أنه لا يوجد شخص عربى يستخدم عقله فى كل ما له علاقة بالدين، أى دين، مثلى. و حينما أختار أن أؤمن بالله و أقول له: أنا مؤمن أن هذه كلمتك، حتى لو كنت لا أعرف حلاً للمشكلة، فما يجعلنى أقول ذلك هو عقلى نفسه. لا يوجد شىء ما يجعلنى أخاف أو أرهب أن أقول: نعم، لقد عرفت الآن، هذا خطأ لا يمكن حله. لقد قضيت فترة طويلة من حياتى لاأدرى، و لم أخشى أن أعلن ذلك، ولا أخشى أن أعلنه الآن. ففى نظر جناب غباوتكم، ما الذى سيجعلنى أخشى أن أعترف أن هذا خطأ لو كنت مقتنعاً فعلاً أنه خطأ؟ مادمتم قد أصبحتم محللين نفسيين، فأنا منتظر جواب!

لكن أنا حينما أقرر و أقول أن هذه المشكلة لا أعرف لها حلاً، و لكن سأؤمن بالله و بكلمته، فهذا له أسباب و دوافع. لا تتخيل أنك أذكى منى كى تقول هذا أعمى لا يفكر بعقله، فعقليتك لا تستطيع إستيعاب عُشر ما أستوعبه. أنت بحاجة لأن تدرس نظريات المعرفة (و هى ما يسميه الفرنجة قاتلهم الله "ابيستمولوجى")، فأنت لا تعرف أن المعرفة نفسها بحاجة إلى دراسة، حتى تستطيع أن تعرف ماذا تعرف و كيف تعرف!

أخيراً، قال لى صديق: ألا تعرف شىء أنت عن "المتشابهات" فهذا عادى، و لكن ألا يعرف الأغبياء شيئاً عن "المتشابهات"، فهذا غير عادى!

هناك 8 تعليقات:

  1. فعلا اغبياء
    والمثير للضحك ان مثل هؤلاء يدعوك لترك المسيحية وان تؤمن بالاسلام , واضح انه متابع مدونتك ومع هذا يدعوك لكي تؤمن بالقران وانت كتبت قصص من الابوكريفا

    ردحذف
  2. جزى الله اخينا التاعب على ادبه الجم و جعله زخرا للاسلام العظيم و المسلمين

    بس سؤال يا استاذ فادى ما هى المعيارية فى معرف الكتاب هل هو من عند الله ام من عند الخلق و انا لا اتكلم عن هل الوحى كذا او كذا بل اسال ما هى الشروط التى يمكن بتطبيقها نقول هذا كتاب من عند الله تعالى ؟ و شكرا

    يعنى انت كاتب (( فضلا لا تسمح بمستواك الخلقى بالتدنى) و كاتب مقال اوله شتم العصمة للاغبياء
    !!!!! وشكرا

    ردحذف
  3. يا أستاذ خطاب:
    أولاً: المسيحية إيمانها مركزه المسيح الرب المتجسد و القائم من الأموات و ليس الكتاب المقدس ، فنحن نؤمن بشخص الرب يسوع محور إيماننا، فالمسيحيون الأوائل مثل إستفانوس استشهد و لم يكن معة كتاب مقدس بل كان أيمانه بالرب يسوع المسيح المتألم على عود الصليب و القائم من الأموات و الذى تنبأ عنه أنبياء العهد القديم الذى جاء لخلاص البشرية، و لم يكن حتى بولس الرسول كتب رسائلة حتى لم يكن بولس بعد بل كان شاول.

    ثانياً: الاستاذ فادى أعطى سيادتك مثال مشهور و هو مريض بيت حسدا و كيف إعتقد العلماء فى وقتها و لكن بعد هذا ظهرت عظمة الكتاب المقدس و دقته، فالاستاذ فادى يقول أننا لا نمتلك كل المعرفة فعلى هذا الاساس لا تستطيع أن تقول أن هذا خطأ مطلق، و فى العلم ما هو صحيح اليوم من الممكن أن يكون خطأ غداً.

    ثالثاً: الله سبحانه و تعالى لم ينزل كتاب علمى و لكن كتاب روحى هنا الفرق واضح ( هل تتذكر فتوى الشيخ ابن باز الذى قال بأن الارض مستطحة و هناك فيديو على اليو تيوب أيضاً مناظرةحول كروية الارض).

    رابعاً: هل تعرف ما المعيارية ، المعيارية هى من أعمالهم تعرفونهم، كتاب قال أحب أعداءك و تبارك لاعنيك، فكرنى هذا بكتاب قرأته( غالباً برهان جديد يتطلب قرار) يقول فيه "أن الوهية المسيح من المكن أن نستدل عليها من موعظته على الجبل"، و هذا هو المعيار ، ما هى تعاليم هذا الكتاب ، كل ثمرة صالحة تخرج من الصالح و الفاسد من الفاسد ، هل يخرج من التين مراً و هل يخرج من الشوك عنباً، كتابنا المقدس يعلمنا أننا نعرف بعض المعرفة و لكن فى الملكوت سنعرف المعرفة الكاملة، لا أنا و لا أنت لا رأينا الذرة و لكن لا تقدر أن تقول أنه لا توجد الذرة،هل رأيتها؟ لا!!! هل تؤمن انها موجودة ؟ يالطبع!! و لكن كيف ؟ ستقول من الكهرباء و من أعمالها هذاهو المعيار أنظر التعليم، معيار أخر هو العلاقة الشخصية بالرب يسوع الذى يقدر أن يشرق بنورة على الكل و يحررك من الخطية الذى لم يفعل خطية و لم يوجد فى فمه مكر، كم من الناس الأبرار و القديسين تغيوا بعد قراءة هذا الكتاب( جوش مكدويل مثالاً)





    ربنا يعوض تعبك يا استاذ فادى و يقوى خدمتك و يقف معاك فى الامتحانات

    ردحذف
  4. خامساً: هل معيار الوحى بالنسبة لك أنت ؟

    سادساً: ما معنى الغباء:
    http://www.baheth.info/all.jsp?term=%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%A1
    غبا (لسان العرب)
    غَبِيَ الشيءَ وغَبِيَ عنه غَباً وعباوَةً: لم يَفْطُنْ له؛ قال الشاعر: في بَلْدَة يَغَبى بها الخِرَّيتُ أَي يَخْفَى؛ وقال ابن الرقاع: أَلا رُبَّ لَهْوٍ آنِسٍ ولَذاذَةٍ، من العَيْشِ ، يُغبِيِه الخِباءُ المُسَتَّرُ وغَبِيَ الأَمرُ عني: خَفِيَ فلمْ أَعرفه.
    وفي حديث الصوم: فإن غَبِيَ عليكم أَي خَفِيَ، ورواه بعضهم غُبِّيَ، بضم الغين وتشديد الباء المكسورة لما لم يسم فاعله، وهما من الغَباء شِبه الغَبَرة في السماء. التهذيب: ابن الأَنباري الغَبا يكتب بالألف لأنه من الواو. يقال: غَبِيت عن الأمْر غَباوة. الليث: يقال غَبِيَ عن الأَمرِ غَباوَةً ، فهو غَبِيٌّ إذا لم يَفْطُنْ للخِبِّ ونحوه. يقال: غَبِيَ عليَّ ذلك الأمرُ إذا كان لا يَفطُن له ولا يعرفُه، والغَباوة المصدر.
    ويقال: فلان ذو غَباوَةٍ أي تَخْفى عليه الأُمور.
    ويقال: غَبِيتُ عن ذلك الأَمرِ إذا كان لا يَفْطُن له.
    ويقال: ادْخُلْ في الناس فهو أَغْبى لك أَي أَخفى لك.
    ويقال: دَفَن فلان مُغَبَّاةً ثم حَمَلني عليها، وذلك إذا أَلْقاك في مَكْرٍ أَخْفاّه.
    ويقال: غَبِّ شَعْرَك أَي استَأْصِلْهُ، وقد غَبَّى شَعَرَه تَغْبِيةً، وغَبيتُ الشيءَ أَغْباهُ، وقد غَبِيَ عليَّ مثلُه إذا لم تَعْرفه؛ وقولُ قيسِ بن ذَريح: وكَيفَ يَصَلِّي مَنْ إذا غَبِيتْ لهُ دِماءُ ذوي الذمَّاتِ والعَهْدِ طُلَّتْ لم يفسر ثعلب غبيَتْ له.
    وتَغابى عنه: تَغَافَلَ.
    وفيه غَبْوَة وغَباوَةَ أَي غَفْلَةٌ.
    والغَبيُّ، على فَعيل: الغافِلُ القليلُ الفِطْنة، وهو من الواو، وأَما أَبو علي فاشْتَقَّ الغَبيَّ من قولهم شَجَرَة غَبْياءُ كأَنَّ جهْلَه غَطَّى عنه ما وَضَح لغيره.
    وغَبِيَ الرجُلُ غَباوةً وغَباً، وحكى غيره غَباءً، بالمدّ.
    وفي الحديث: إلا الشَّياطِينَ وأَغْبِياءَ بني آدم؛ الأَغبياء: جمع غَبِيٍّ كغني وأَغْنِياء، ويجوز أَن يكون أَغْباءً كأَيْتامٍ، ومثلُه كمِيٌّ وأَكْماءٌ.
    وفي الحديث قَلِيلُ الفِقْهِ خيرٌ كثيرِ العباوةِ.
    وفي حديث عَليٍّ: تغابَ عن كلِّ ما لا يَصِحُّ لك أَي تغافَلْ وتَبالَهْ.
    وحكى ابن خالويه: أَنَّ الغَباء الغُبارُ، وقد يضم ويقصر فيقال الغُبَى.
    والغُباءُ شبيهٌ بالغَبَرَة تكونُ في السماء.
    والغَبْيَة: الدفْعَة من المطر؛ وقال امرؤ القيس: وغَبْيَة شُؤْبُوبٍ من الشِّدِّ مُلْهِب وهي الدفْعَة من الخُضْر شَبَّهها بدفْعَة المطر. قال ابن سيده: الغَبْية الدفْعة الشديدةُ من المطر، وقيل: هي المَطْرَة ليست بالكثيرة، وهي فوقَ البَغْشَةِ؛ قال: فصَوَّبْتُه، كأَنَّه صَوْبُ غَبْيةٍ على الأمْعَزِ الضَّاحي، إذا سِيطَ أَحْضَرا ويقال: أَغْبَتِ السماءُ إغْباءً، فهي مُغْبِيَة؛ قال الراجز: وغَبَياتٌ بينَهُنَّ وَبْلُ قال: وربما شُبِّه بها الجَرْيُ الذي يَجِيءُ بعدَ الجَرْي الأَوَّل.
    وقال أَبو عبيد: الغَبْية كالوَثْبَة في السَّيْر، والغَبْية صَبٌ كثيرٌ من ماءٍ ومن سياطٍ ؛ عن ابن الأعرابي؛ أنشد: إنَّ دَواءَ الطامِحاتِ السَّجْلُ السَّوْطُ والرِّشاءُ ثم الحَبْلُ، وغَبَياتٌ بَيْنَهُنَّ هَطْلُ قال ابن سيده: وأَنا أُرى على التشبيه بغَبَيات المَطر.
    وجاء على غَبْيةِ الشمسِ أي غَيْبتها؛ قال: أُراه على القلبِ.
    وشجرةٌ غَبْياءُ: مُلْتَفَّة، وغُصن أَغْبَى كذلك.
    وغَبْية التُّرابِ: ما سَطَعَ منه؛ قال الأعشى:إذا حالَ من دُونها غَبْيةٌ من التُّرْبِ، فانْجال سِربالُها وحكى الأصمعي عن بعض الأعراب أَنه قال: الحُمَّى في أُصول النَّخْل، وشَرُّ الغَبَياتِ غَبْية التَّبْل، وشرُّ النساء السُّوَيْداء المِمْراضُ، وشَرٌّ منها الحُمَيْراءُ المِحْياضُ.
    وغَبَّى شَعْره: قَصَّر منه، لغة لعبد القيس، وقد تكلم بها غيرهم؛ قال ابن سيده: وإنما قضينا بأَنَّ أَلِفَها ياءٌ لأنها ياءٌ واللامُ ياءً أَكثرُ منها واواً.
    وغَبَّى الشيءَ: سَتَره؛ قال ابن أَحمر: فما كَلَّفْتُكِ القَدَرَ المُغَبَّى، ولا الطَيرَ الذي لا تُعبِرِينَا الكسائي: غَبَّيت البئرَ إذا غَطَّيت رَأْسها ثم جَلعت فوقَها تُرابًا؛ قال أَبو سعيد: وذلك التُّرابُ هو الغِباءُ.
    والغابياءُ بعضُ جِحَرة اليَرْبوع.

    غَبَا (القاموس المحيط)
    غَبَا الشيءَ،
    و~ عنه غَباً وغَباوَةً: لم يَفْطِنْ له، وهو غَبِيٌّ،
    و~ الشيءُ منه: خَفِيَ.
    وفيه غَبْوَةٌ وغُبُوَّةٌ وغُبِيٌّ، كصُلِيٍّ: غَفْلَةٌ.
    والغَباءُ: الخَفاءُ من الأرضِ.

    ردحذف
  5. ما هى المعيارية يا استاذ فادى ؟؟؟؟

    لا تستشهد من الكتاب فالكتاب هو موضوع البحث !

    يعنى تقول لى كيف اعرف ان القران العظيم حفظ و لم يحرف ( بالمعنى الاسلامى:) لا اقول لك ايه سورة الحجر تمام

    ثانيا : استاذ فادى انت دائما تتسال ما هو التحريف ؟؟

    ما معنى التحريف عند جاستن مارتن فى اتهامه لليهود؟؟؟
    وشكرا

    فتوى الشيخ بن باز رحمة الله عليه
    فى ان الارض كروية

    www.binbaz.org.sa/mat/18030

    وشكرا ارجو ان تترك تعليق استاذ فادى

    ردحذف
  6. معيارية ماذا؟ ألا تفهم ما تقرأه؟ أخبرنى كم مرة قرأت جملة "الغيبيات غير خاضعة للإستدلال العقلى" و مثيلاتها فى هذه المقالة؟ ايمانك شىء شخصى خاص بك فقط، و ايمان كل فرد خاص به هو فقط. الدليل على الغيبى هو دليل غيبى، و ليس دليل مادى.

    أما يوستينوس الشهيد (إسمه بالإنجليزية Justin Martyr أى يوستينوس الشهيد و ليس جاستن مارتن)، فلا أعرف أنه كتب بالعربية حتى اقرأ له لفظ "التحريف" فى كتاباته!

    ردحذف
  7. بسم الله و الصلاة و السلام على رسل الله

    اتى خطاب فألف كتابا و سماه الاقدس و قال ان المعيارية من الامور الغيبية ؟ ما ردك ؟

    و بعدين انا لم احكم العقل فى اشياء غيبية كتاب يقرأ بالالسنة و مكتوب بالكتب و محفوظ بالصدور شىء غيبى ؟!

    لسنا من اتباع الفلسفة , انا لا استعمل الفلسفة فى امور الغيبيات هذا من الضلال المبين كأرسطو و بن سينا و غيرهم من الملاحدة بل نحن اكثر الناس اتباع للدليل
    من نصوص القران او نصوص السنة فهل ترى ذلك من الامور الغيبية ؟

    لاحظ انك بذلك تفتح الباب لكل من هب و دب ان يؤلف كتابا و يقول هذا الكتاب من عند الله

    كبهاء الله مؤسس الديانة البهائية لما وجدوا فى كتابه اخطاء نحوية و سألوه عنها قال انها حبست فى قفص الانحو بسبب خطيئة ادم فلما جئت حرر الله فلم تعد داخل قفص النحو !

    انا لم اقل انه كتب بالعربية ! بل قلت انه اتهم اليهود بانه حذفوا اشياء من العهد القديم من المزامير
    فى كتابه حوار مع تريفون ؟؟؟
    فهذا هو التحريف عندنا

    و لا مشاحة اصلا فى الاصطلاح

    حذف نصوص اضافة نصوص هذا هو التحريف عندنا

    و سؤالى ما هو المعيارية لنقل عن اى كتاب اى كتاب هذا هو الكتاب الذى اوحى الله به ....بغض النظر عن طريقة الوحى

    وشكرا

    ردحذف
  8. وارجو ان لا تسمى نفسك الكساندر لا تنسب نفسك لوثنى

    نصيحة منى و شكرا

    ردحذف

فضلاً، لا تسمح لمستواك الخلقى بالتدنى!