السبت، 7 نوفمبر، 2009

نسخة نادرة لفانديك


هذا الكتاب، الذى أرسله لى الصديق ابراهيم عرفات، هو عبارة عن نسخة من أسفار موسى الخمسة مع الرسالة إلى العبرانيين، بحسب ترجمة سميث و فانديك. لكن هذا الكتاب النادر تم طبعه قبل أن تُنشر هذه الترجمة للكتاب المقدس بأكمله؛ فهو أحد مراحل إصدار هذه الترجمة. تذكر دائرة المعارف الكتابية تاريخ هذه الترجمة كالتالى:" لم تكن كل الترجمات التي سبق الكلام عنها، وافية بالغرض وبخاصة أنها لم تترجم عن اللغات الأصلية للأسفار المقدسة، بل ترجمت عن السبعينية أو اللاتينية أو السريانية أو القبطية. كما كانت نسخها نادرة الوجود، لا ترى إلافي الكنائس والأديرة، وكان بعضها في شكل مخطوطات، أو مطبوعة طبعا رديئا، وقلما وصلت إلى أيدي الشعب، حتى دعا الله أناساً هيأهم لهذه الخدمة. ففي يناير 1847م قررت لجنة المرسلين الأمريكية ببيروت القيام بترجمة الكتاب المقدس كله من اللغتين العبرية واليونانية، وطلبت من الدكتور القس عالي سميث المرسل الأمريكي أن يكرس وقته لهذا العمل الجليل. فشرع الدكتور عالي سميث في العمل بمعاونة المعلم بطرس البستاني والشيخ نصيف اليازجي اللبناني. وكان المعلم بطرس البستاني ضليعا في اللغتين العربية والعبرية، كما كان الشيخ نصيف اليازجي نحويا قديرا. وفي 11 يناير 1857م رقد الدكتور القس سميث في الرب، وكان قد أتم ترجمة أسفار موسى الخمسة والعهد الجديد وأجزاء متفرقة من أسفارالأنبياء، فواصل العمل بعده الدكتور كرنيليوس فان دايك، وكان طبيبا وعالماً في اللغات ( كان يتقن عشر لغات، خمساً قديمة وخمساً حديثة ) وكان وقتئذ في التاسعة والعشرين من العمر، فراجع كل ما ترجمة الدكتور سميث والمعلم بطرس البستاني مراجعة دقيقة، يعاونه في ضبط الترجمة الشيخ يوسف الأسير الأزهري. وقد فرغ من ترجمة العهد الجديد في 28 مارس 1860 م، ومن ترجمة العهد القديم في 22 أغسطس 1864 م وتم طبعها جميعها في 29 مارس 1865 م" (أنظر هذه الصفحة). نُشِرت هذه الطبعة فى عام 1862، و يمكنك تحميلها هنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فضلاً، لا تسمح لمستواك الخلقى بالتدنى!