الخميس، 27 أغسطس، 2009

هل يحتوى الكتاب المقدس على أخطاء؟


"الراسخون فى العلم"
(4)
هل يحتوى الكتاب المقدس على أخطاء؟
بول د. فينبرج


هذا هو الجزء الرابع من سلسلة "الراسخون فى العلم"، و هو عبارة عن مقالة للعالم المميز بول د. فينبرج، حول عصمة الكتاب المقدس. مصطلح العصمة الذى تمت مناقشته فى هذه المقالة، هو Inerrancy، أى العصمة عن الخطأ التاريخى، الخطأ العلمى، أو الخطأ فى المعلومات الدنيوية بشكل عام. راجع مقالة لاهوت الكتاب المقدس للمزيد حول هذا المصطلح. تُرِجمت عن مرجع هذه السلسلة، الكتاب المقدس الدفاعى، ص 1412 – 1413. راجع الجزء الأول من السلسلة للمزيد عنها و عن مرجعها.


هل يحتوى الكتاب المقدس على أخطاء؟
بول د. فينبرج
أستاذ اللاهوت الكتابى و اللاهوت النظامى، كلية الثالوث الإنجيلية اللاهوتية، جامعة الثالوث العالمية، الينوى، الولايات المتحدة الأميركية


"لماذا تؤمن بالكتاب المقدس؟ أنه كتاب قديم ملىء بالأخطاء و التناقضات"، لقد سمعنا كلنا هذه العبارة مرات كثيرة. لكن غالبية المسيحيين الإنجيليين المحافظين يختلفون مع هذا الزعم. فهم يعتقدون فى عقيدة تُسمى: عصمة الكتاب المقدس.

يليق بنا أن نبدأ بتعريف العصمة و الخطأ. نحن نقصد بالعصمة، أنه اذا توفرت كل الحقائق، فإن الكتاب المقدس – فى مخطوطاته الأصلية، و بتفسيره بشكل مناسب – سوف يكون "حقيقى" فى كل ما يقوله، و لن يكون هناك به شىء خاطىء، سواء كان مرتبطاً بالعقيدة، الأخلاق، أو العلوم الاجتماعية، الفيزيائية، و الحياتية. هناك ثلاثة أشياء يجب ملاحظتهم فى هذا التعريف.

أولاً: ضرورة ادراك أننا لا نمتلك كل الحقائق لإثبات أن ما يحتويه الكتاب المقدس هو حقيقة. هناك بيانات كثيرة فُقِدت مع مرور الزمن، و غير موجودة الآن. و هناك بيانات أخرى مازالت منتظرة الكشف الأثرى عنها.

ثانياً: تم وضع تعريف العصمة فى ضوء مصطلح "الحقيقة" الذى يعتمده غالبية الفلاسفة اليوم، و هو أنها صفة جُمل و ليست صفة كلمات. هذا يعنى أن كل الجمل التى لها دلالات، أو التصريحات، الموجودة فى الكتاب المقدس، حقيقية. لهذا، و بحسب هذا التعريف، فإن وجود خطأ فى الكتاب المقدس يستلزم أن يكون الكتاب قد احتوى على تصريح خاطىء.

ثالثاً: كل المعلومات المذكورة فى الكتاب المقدس، أى كان موضوعها، حقيقية. بكلمات أخرى، الكتاب المقدس يسجل الأحداث و الحوارات بدقة، بما فيهم كذب الناس و الشيطان. و هو يعلم الحقيقة عن الله، الظروف الانسانية، و السماء و جهنم.

يرتكز الاعتقاد فى العصمة على أربعة خطوط من الاحتجاج على الأقل: الاحتجاج الكتابى، الاحتجاج التاريخى، الاحتجاج المعرفى، و الاحتجاج الانحدارى.

الاحتجاج الكتابى: مأخوذ عما يقوله الكتاب المقدس عن نفسه، و هو الاحتجاج الأكثر أهمية. و هذا الاحتجاج يمكن صياغته فى شكل استدلال دائرى و فى شكل استدلال غير دائرى
[1]. فهو استدلال دائرى حينما يزعم أى فرد أن الكتاب المقدس يقول عن نفسه أنه مُوحى به و معصوم و هذا حقيقى لأننا نجد ذلك فى الكتاب المقدس المُوحى به و المعصوم! لكنه استدلال غيرى دائرى، حينما تكون ادعاءات[2] الكتاب المقدس من الممكن اثباتها من خارج وثائقه. و هذا ممكن لأن الكتاب المقدس يحتوى على بيانات تاريخية و جغرافية، و التى من الممكن اثباتها باستقلالية عنه. تنبع العصمة مما يقوله الكتاب المقدس عن ماهية وحيه. أنه زفير نفسّ الله (2 تى 3 : 16) و هو نتيجة ارشاد الروح القدس للمؤلفين البشريين (2 بط 1 : 21).

انه كتاب إلهى – بشرى. بالإضافة إلى ذلك، فإن تصديق أى نبى فى العهد القديم، يتطلب الثقة به (تث 13 : 1 – 5؛ 18 : 20 – 22). هل يمكن أن يكون هناك معيار آخر لقياس كلمة الله المكتوبة؟ لكن يجب الإشارة أن سبل اتصال الله بالبشر، الشفوية و المكتوبة، تتضمن عنصراً بشرياً. و لكن هذا يبين أن وجود العنصر البشرى، لا يتضمن بالضرورة وجود أخطاء.

كذلك يعلم الكتاب المقدس عن سلطته الخاصة. متى 5 : 17 – 20 يُعلِم بأن السماء و الأرض قد تزولان قبل أن تسقط أصغر تفاصيل الناموس عن التمام. يوحنا 10 : 34 – 35 يعلم أنه لا يمكن كسر الكتاب المقدس.

بالإضافة إلى ذلك، الطريقة التى يستخدم بها أحد أسفار الكتاب المقدس أى سفر آخر، تدعم عصمة الكتاب المقدس. فى بعض الحالات فى الكتاب المقدس، نجد أن الاحتجاج يقوم على كلمة واحدة (مز 82 : 6؛ يو10 : 34 – 35)، او زمن الفعل (مت 22 : 32)، أو عدد اسم ما (غل 3 : 16).

أخيراً، فإن شخصية الله هى التى تقف وراء كلمته، و الله لا يمكن أن يكذب (عد 23 : 19؛ 1 صم 15 : 29؛ تى 1 : 2؛ عب 6 : 8).

الاحتجاج التاريخى: و هو الاحتجاج الثانى. بينما أن هناك من يختلفون فى ذلك، فإن العصمة كانت هى النظرة المسيحية المعيارية خلال التاريخ. كتب أغسطينوس قائلاً:"لقد تعلمت أن أوفر هذا الاحترام و التكريم فقط للكتب القانونية فى الكتاب المقدس؛ و فى هذه الكتب فقط أن اؤمن بحزم أن المؤلفين لم يخطأوا أبداً". و يقول لوثر:"كل شخص يعرف بالفعل، أنهم (الآباء) قد اخطأوا بالفعل كأى بشر؛ لذا فأنا مستعد أن أثق بهم، فقط حينما يثبتون آرائهم من الكتاب المقدس، الذى لم يخطأ أبداً". و عبرّ جون ويسلى عن رأى مشابه قائلاً:"إذا كان هناك أية أخطاء فى الكتاب المقدس، فربما يكونون ألف خطأ. و إذا كان هناك خطأ واحد فى الكتاب المقدس، فإنه لم يأتى من الله الحقيقى".

الاحتجاج المعرفى: و هو الاحتجاج الثالث، المبنى على ماذا و كيف يمكننا أن نعرف الأشياء. الطريقة السهلة لصياغة هذا الاحتجاج، هى ادراك أن الكتاب المقدس لو لم يكن حقيقى بكامله، فإن أى جزء فيه قد يكون خاطىء. و هذا قد يكون إشكالاً فى بعض الأوقات، حينما لا نستطيع اثبات بعض المعلومات الهامة، عن طريق حقائق مستقلة عن الكتاب المقدس. فالكتاب يعلم عن الله الغير مرئى، الملائكة، و السماء. و لكن العصمة تعنى أن ادعاءات الكتاب المقدس التى يمكن اختبارها عن طريق البيانات المستقلة المتوفرة، سوف تثبت حقيقتها حينما تكون كل المعلومات ذات الصلة بالموضوع متوفرة.

نقاد صحة الكتاب المقدس يُشيرون إلى الكثير من الأخطاء المزعومة. و لكن فى هذه الحالات، فإنه من الممكن أن المقطع محل التساؤل قد أساء الناقد تفسيره، أو أن كل الحقائق التى ذات صلة بالموضوع ليست موجودة. ففى خلال القرن العشرين، ثبت أن الكثير من الادعاءات الكتابية حقيقية فى ضوء المزيد من المعلومات الجديدة المكتشفة، و هى تلك التى أُعتِقدَ أنها تحتوى على أخطاء.

إذا كان كذلك، فلما على الفرد أن يؤمن فيما لا يمكن اثباته؟ أن يكون كتاب مقدس معصوم فقط، هو الذى يضمن لنا أن ما نقرأه حقيقى.

الاحتجاج الانحدارى: و هو ليس مغالطة فى هذه الحالة. الاحتجاج يقول بأن العصمة هى عقيدة تأصيلية حتى أن هؤلاء الذين يقرون بوجود أخطاء فى الكتاب المقدس، سوف يتنازلون قريباً عن عقائد أخرى مركزية، مثل إلوهية المسيح، و / أو، الفداء الكفارى. فرفض العصمة سوف يؤدى إلى خطأ عقيدى أكبر. هذا لا يحدث فى كل الحالات بالطبع، و لكن ثبت أنه اتجاه بالفعل.

كل احتجاج من هذه الاحتجاجات قد تم نقده من قبل. غير أن الاعتراض الأساسى و المشترك لهم، هو أن عقيدة العصمة لا معنى لها، حيث أنها حقيقية فقط للأصول الغير موجودة (المخطوطات الأصلية). و لكن هل ستصبح لا معنى لها بالفعل؟ لا إذا كان هناك شرطين:

1- أن نملك فى حوزتنا عدد كافى من مخطوطات عالية الجودة من المخطوطات الأصلية.
2- و أن يكون هناك منهجية حكيمة للنقد النصى، لاستخدام هذه النسخ فى تحديد ما الذى يجب أن تكون الأصول قد قالته.

هذين الشرطين متوفرين فى حالة الكتاب المقدس.

ان الموضوع الأساسى هو تعليم الكتاب المقدس عن عصمته. و لهؤلاء المتشككين، فإن البرهان من العلم، الآثار، و التاريخ، قد دعمّ هذا الادعاء أكثر و أكثر!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


[1] الاستدلال الدائرى أو المنطق الدائرى، هو الاستدلال لأمر ما بناء على أمر آخر، و الاستدلال لذلك الأمر الآخر بناء على الأمر الأول. مثال: أنا اؤمن أن الكتاب المقدس مُوحى به من الله، و لماذا أؤمن بالله؟ لأن الكتاب المقدس يقول ذلك! هذا هو الاستدلال الدائرى (المترجم).
[2] حينما يستخدم العلماء لفظ "ادعاءات" أو "مزاعم" عما يحتويه الكتاب المقدس، فهم لا يقصدون أن ما به غير حقيقى. غاية الأمر، أى أن اى تصريح معرفى يظل زعماً حتى يتم اثباته، فيكون حقيقة. و حينما يستخدم العلماء هذه الألفاظ، يكونوا مازالوا يتحدثون فى مرحلة ما قبل الإثبات، مثل هذه الحالة (المترجم).

هناك 14 تعليقًا:

  1. مسلم مصري .. يقول

    نعم الكتاب المقدس .. مكدس بالأخطاء يا أستاذ ـ مع احترامي لشخصك .. وإليك أحدها ..

    (أخبار الأيام الأول25/3) [ بَنُو يَدُوثُونَ: جَدَلْيَا وَصَرِي وَيِشْعِيَا وَحَشَبْيَا وَمَتَّثْيَا، سِتَّةٌ. تَحْتَ يَدِ أَبِيهِمْ يَدُوثُونَ الْمُتَنَبِّئِ بِالْعُودِ لأَجْلِ الْحَمْدِ وَالتَّسْبِيحِ لِلرَّبِّ. ].

    فتأمل يا أستاذ .. كيف أخطاء كتابك الموحى به!! ـ بزعمك .. فأخبرنا أن أبناء يدوثون هم: جدليا(الأول) .. وصري(الثاني) .. ويشيعيا(الثالث) .. وحشبيا(الرابع) .. ومتثيا(الخامس) .. وهؤلاء الخمسة عددهم ستة!! .. أقول لك .. وهذا إما أن يكون لغزاً لاهوتياً مثل لغز الثالوث [3=1] فيكون [5=6] .. أو أن الابن السادس ليدوثون سقط خطأً من الكتاب المقدس .

    وقد أقر الخوري بولس الفغالي بهذا الخطأ!! .. واقترح التصحيح كذلك!! .. فقال [ شمعي: رئيس فرقة المغنين العاشرة (أخبار الأيام الأول25/17). يجب أن نزيد اسمه في (أخبار الأيام الأول25/3) لنصل إلى رقم 6 لأبناء يدوثون. ] ((بولس الفغالي ـ المحيط الجامع ـ صفحة726)) ..

    وبالفعل فقد صححت الكثير من الترجمات هذا الخطأ!! .. فقامت بزيادة (شمعي) كابن سادس ليدوثون .. مثل .. العربية المشتركة .. والحياة .. والأخبار السارة .. NIV .. CEV .. GNB ..NLT .. GW .. وإليك نص الشاهد طبقاً للترجمة العربية المشتركة ـ التي رعتها الطوائف المسيحية الكبرى [ ومِنْ بَني يَدوثونَ: جدَلْيا وصَري ويِشْعيا وشِمْعي وحَشَبْيا ومَثَّنْيَّا. وهُم سِتَّةٌ بِقيادةِ أبيهِم يدوثونَ، وكانوا يُنشدونَ على أنغامِ القيثاراتِ، حامِدينَ ومُسَبِّحينَ الرّبَّ. ].

    أسال الله تعالى لنا ولكم الهداية ..

    تحياتي

    ردحذف
  2. إسم شمعى موجود فى الترجمة السبعينية و فى مخطوطة عبرية واحدة، و لهذا وضعه العلماء فى الترجمات الأخرى. راجع أى تفسير نقدى ستجد شرح مُطول للموضوع.

    ردحذف
  3. مسلم مصري ..
    أستاذ فادي .. شكراً على ردك .. وأقول ..

    أولاً : أفهم من هذا أنك تتفق معي بوقوع خطأ فيما تقولون عنه الأصل العبري .. لأننل لو رجعنا للنص العبري فلن نجد شمعي مثبت فيه .. راجع (( العهد القديم العبري ، ترجمة بين السطور ، عبري - عربي .. الأبوان بولس الفغالي وأنطوان عوكر .. صفحة 1286))

    ثانياً : شمعي غير موجود في الترجمة السبعينية يا أستاذ فادي .. وإليك هذا الرابط الذي يعطي الترجمة الإنجليزية الحرفية لنص السبعينية مقارنةً بالنص الماسوري .. وأرجو منك أن تفتحه وتخبرني .. أين اسم شمعي في النص؟
    الرابط
    http://ecmarsh.com/lxx-kjv/1_chronicles/1chr_025.htm

    ثالثاً : على فرضية صحة وجود شمعي في هذا الموضع من السبعينية فهذا يعني إدخاله على سبيل التصحيح من قبل الأشخاص الذين قاموا عليها .. وهذا ينقض العصمة لكتابك المقدس كما زعمها بول د. فينبرج أعلاه ..

    رابعاً : أرجو منك أن تعلق على قول دائرة المعارف الكتابية التالي [ هناك الكثير من الجمل والفقرات والتركيبات اللغوية المبتورة ـ الكلام هنا عن سفري أخبار الأيام حيث يقع الشاهد محل الدراسة 1أخ 25/3، وهي عيوب اختفى معظمها إلي حد كبير عند ترجمتها، حيث استكمل المترجمون المعنى عن طريق التخمين، وهي أقل ظهوراً في القصص الطويلة، عنها في سلاسل الأنساب والفقرات الوصفية. وقد يشار إلى هذه العيوب أحياناً كما لو كانت من خصائص اللغة العبرية المتأخرة إلا أن هذا غير معقول. فمعظم سلاسل الأنساب - مثلاً - غير كاملة. كما أن سلاسل أنساب الكهنة، لا تذكر أسماء بعض المبرزين في التاريخ مثل يهوياداع الكاهن، وكاهنين باسم عزريا (الملوك الثاني11/4، 9)، (أخبار الأيام الثاني26/17، 31/10). وقد تكرر العديد من سلاسل الأنساب، وبصيغ مختلفة، ولكن بنفس النقص الواضح، فهناك عدة ثغرات أو فجوات في القوائم، فبينما نقرأ أسماء إحدى المجموعات، إذ بنا نكتشف فجأة أننا أمام أسماء من مجموعة أخرى، دون أدنى تنبيه إلي هذا الانتقال. ونجد نفس هذه الظواهر في الأقسام من (أخبار الأيام الأول23/2 ـ 27/34)، فهي تحوي بيانات متتابعة في نظام منسق من أقسام وفروع، ولكن الكثير من البيانات المترتبة على هذا النحو، مبتورة حتى لا تكاد تفهم. وأقرب تفسير لهذه الظواهر هو افتراض أن الكاتب كان لديه الكثير من الجذاذات المكتوبة، ربما على ألواح فخارية أو على ورق البردي أو غيرهما، وكانت الكتابة مبتورة فنقلها كما هي بقدر ما سمحت له إمكاناته. ولو أن كاتباً حديثاً قام بمثل هذا العمل، لأشار إلى الثغرات بوضع نقط أو أشراط مكان الفجوات، إلا أن الناسخ القديم قام بكل بساطة بنقل الجذاذات الواحدة تلو الأخرى دون استخدام مثل هذه العلامات. وقد يختلف العلماء فيما بينهم بخصوص العديد من الفجوات المفترضة في "أخبار الأيام"، إلا أنهم يتفقون على الكثير منها. ولو قام شخص ما بطبع سفري أخبار الأيام مع الإشارة إلى هذه الثغرات و الفجوات، لأسهم مساهمة فعالة في إزالة ما في هذين السفرين من لبس. ] ((دائرة المعارف الكتابية ـ الجزء3 ـ صفحة226، 227)) .. إذاً هناك الكثير من الفقرات المبتورة .. وهناك نقص واضطراب في سلاسل الأنساب .. تفضل السادة المترجمون بترقيعها وإكمال نقصها ـ وأنا أسألك .. أين العصمة يا أستاذ فادي؟ ..

    أخيراً: أدعوك أستاذ فادي أن تترك العصبية لدين الأباء والأجداد وأن تبحث عن الحق متجرداً لله تعالى رب السماوات والأرض .. وأدعوك بعدها أن تشهد شهادة الحق .. شهادة التوحيد الخالص لله رب العالمين .. الله الواحد الأحد .. الفرد الصمد .. الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ..

    تحياتي لشخصكم الكريم

    ردحذف
  4. كلامك يدل على جهل تام بماهية النص و إعادة تكوينه. لا يوجد شىء إسمه "أصول"، لأنها كلها مفقودة. النص المازورى هو نُسخ تحتوى على أخطاء مثلها مثل أى مخطوطة منسوخة عن أخرى. الموقع الذى وضعته لا يفتح عندى، و لكن أعتقد أنها ترجمة برينتون و هى ترجمة قديمة جداً جداً. و لو رجعت لـ "الترجمة الإنجليزية الحديثة للسبعينية" الصادرة عن جامعة أكسفورد، ص 363، ستجد شمعى متضمن فى الأسماء. بالإضافة إلى أن التعليق النصى القياسى للعهد القديم، و الذى أخذ عنه بولس الفغالى نص الإصدار الذى ذكرته، يضع السبعينية و المخطوطة العبرية التى ذكرتها سابقاً كشاهد للقراءة:

    Biblia Hebraica Stuttgartensia, P. 1504

    أما قولك أن قراءة السبعينية تصحيح للنص العبرى هو خطأ بشع لأن النص المازورى ليس هو الأصل، و لا يوجد شواهد للنص فى مخطوطات قمران. راجع أعمال عمانوئيل توف لتدرس نص العهد القديم، فهو الرائد فى هذا المجال.

    لا داعى أن تشكك فى كلامى مرة أخرى لأن هذا ليس فى صالحك!

    ردحذف
  5. بسم الله الرحمن الرحيم

    [ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ ]
    ((البقرة79))

    الأستاذ فادي المحترم ..
    تحية طيبة وبعد ..

    قُلتَ ..
    لا يوجد شىء إسمه "أصول"، لأنها كلها مفقودة
    أقول ..
    صدقت .. أصول كتابكم المقدس مفقودة .. ومخطوطاته التي بين أيديكم بينها من الاختلافات والتناقضات ما الله وحده به عليم!! .. ولي أن أسألك .. كيف تزعمون العصمة لكتابٍ أصوله مفقودة ومخطوطاته مختلفة ومتناقضة؟!!.
    ثم .. أرجو منك أن تفسر لي قول الكاتب ـ أعلاه ـ [ فإن الكتاب المقدس – فى مخطوطاته الأصلية، و بتفسيره بشكل مناسب – سوف يكون "حقيقى" فى كل ما يقوله ] .. ماذا يقصد بقوله ((في مخطوطته الأصلية))؟!!.


    قُلتَ ..
    كلامك يدل على جهل تام بماهية النص و إعادة تكوينه. لا يوجد شىء إسمه "أصول"، لأنها كلها مفقودة.
    أقول ..
    فلينسحب إذاً هذا الجهل أو الكذب ـ سمه ما شئت ـ على عالمكم القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير.. والذي صرح في كتابه ((الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه)) .. بوجود نص أصلي .. فقال [ وبرغم ظهور آلاف الترجمات للكتاب المقدس فقد ترجمت جميعها من النص الأصلي، العبري والآرامي الذي كتب به العهد القديم ] ((صفحة22)) .. وأسألك أي نص أصلي عبري وآرامي يتحدث عنه جناب القمص؟!! .. أهو المفقود، أم غيره؟!!.

    كما ينسحب ـ أي الجهل ـ على الأبوان بولس الفغالي وأنطوان عوكر كذلك، واللذان صرحا بأن دراسة الكتاب المقدس لا يمكن أن تتم إلا في أصوله .. فقالا [ في وقت من الأوقات، طوبت ترجمة من الترجمات. اللاتينية في الغرب، وترجمات في الإنجليزية أو الفرنسية أو العربية أو السريانية, وهذا ما منع من تطور علوم الكتاب المقدس. ولكن تيقن الجميع أن لا دراسة لأي نص من النصوص إلا في صيغته الأصلية. والكتاب المقدس الذي تعود بعض أقسامه إلى القرن العاشر ق.م. لا يمكن أن يدرس إلا في أصوله. ] ((بولس الفغالي وأنطوان عوكر ـ العهد القديم العبري ترجمة بين السطور ـ المقدمة)) .. وأسألك أي أصول تلك التي يتحدث عنها هذان؟!! .. أهي المفقودة، أم غيرها؟!!.

    يتبع ..

    ردحذف
  6. قُلتَ ..
    النص المازورى هو نُسخ تحتوى على أخطاء مثلها مثل أى مخطوطة منسوخة عن أخرى.
    أقول ..
    شكر الله سعيك .. ولكن أرجو منك أن تقرأ أقوال علمائك التالية ..
    1) ستيفن م. ملر وروبرت ف. هوبر .. يقولان [ بعد عام 70 م. عندما غزا الرومان أورشليم ودمروا الهيكل، وضع اليهود القائمة القانونية لأسفارهم المقدسة، وقبلوا النصوص التي كانت لديهم في ذلك العصر واعتبروها هي المعيار ولم يسمحوا بأي تغييرات فيها، وقد تم نسخ هذه النصوص بكل عناية بواسطة من الكتبة اليهود على مر السنين، وهكذا أصبحت تعرف بالنصوص الماسورية - - - - - ومع أن المشكلات في النصوص في العهد القديم ما زالت في حاجة على حلول، فإن الثقة في النصوص الماسورية جعلت عمل العلماء أيسر. ] ((تاريخ الكتاب المقدس ـ صفحة 220، 221 ـ دار الثقافة)).

    2) القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير مدح الماسوريين وأثنى عليهم وعلى عملهم الذي كان في غاية الدقة ـ كما زعم ـ ودلل بأقوال واقتباسات من علماء غربيين .. فقال [ كما تولوا ـ أي الماسوريون ـ مسؤلية تحرير ونسخ ومطابقة مخطوطات العهد القديم . وكان مركز عملهم في طبرية . وقد كتبوا نسخاً من العهد القديم ، وأطلقوا عليها (النسخة الماسورية) وهي النسخة العبرية المعتمدة الآن. وقد تعامل هؤلاء الكتبة والماسوريون - على مر الأجيال - النص الكتابي بدرجة عالية من التوقير والقداسة ، ومن ثم وضعوا قواعد صارمة لضمان نقل آيات ونصوص الأسفار المقدسة من مخطوطة إلى أخرى بدقة شديدة حتى لا يقعوا في أي خطأ ، فلا يزيدوا على كلمة الله أو ينقصوا حرفاً واحداً. ] ((عبد المسيح بسيط أبو الخير ـ الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه ـ صفحة92)).

    ونقل عن دافيدسون قوله [ من هذا نرى سبب قلَّة عدد مخطوطات العهد القديم الموجودة عندنا اليوم ، وهو برهان على الصحة للدقة المتناهية التي كان يراعيها النساخ ، فإنهم لـم يكونوا يقبلون أية مخطوطة إلا إذا كانت مطابقة تماماً للمخطوطة الأصلية. ] ((المرجع السابق ـ صفحة 93)).

    ونقل عن جوش ماكدويل قوله [كان علماء التلمود مقتنعين تماماً أنهم إذا ما انتهوا من نسخ إحدى المخطوطات فإنهم بذلك قد حصلوا على نسخة مطابقة للأصل ، ومن ثم يمكنهم أن يعتمدوا النسخة الجديدة ويعطوها نفس الصلاحيات. ] ((المرجع السابق ـ صفحة 93)).

    ونقل عن سير فريدريك كنيون قوله بضرورة قبول المخطوطات التي بين أيدينا والتي تحفظ نص الكتاب المقدس العبري أي النص الماسوري!! .. فقال [ ومن ثم فإن غياب النسخ القديمة جداً للكتاب المقدس العبري لا يجب أن يثير دهشتنا أو قلقنا . وإذا أضفنا للأسباب التي ذكرناها عصور الاضطهاد المتكررة (بما فيها من تدمير للممتلكات) التي تعرض لها اليهود ، يمكننا تعليل اختفاء المخطوطات القديمة ، كما يمكننا قبول المخطوطات الباقية بما تحفظه لنا - أي النص الماسوري. ] ((المرجع السابق ـ صفحة 94)).

    ويعلق القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير على قول سير فريدرك كنيون السابق بقوله [ وهكذا سلم لنا الكهنة والكتبة أسفار العهد القديم بكل دقة ، بل ولم يكن التزام هؤلاء الكتبة بالدقة التامة هو وحده المسئول عن سلامتها ، بل بالأحرى تبجيلهم الشديد والمبالغ فيه للكتاب المقدس. ] ((المرجع السابق ـ صفحة 94)).

    وأختم بقول جناب القمص [ ومما يبرهن على دقة حفظ كلمة الله في هذه الأسفار كلمة كلمة بدون زيادة أو نقصان وبكل دقة متناهية هو حفظ الأسماء الأجنبية بنفس الدقة التي كان يكتب بها أصحابها الأصليون. ] ((المرجع السابق ـ صفحة 95)) .. نعم .. مثل دقتها في اسم شمعي!!.

    والآن أستاذ فادي .. أرجو منك أن تخبرني .. هل هؤلاء العلماء ـ وعلى رأسهم القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير ـ جُهال أم كذبة فيما زعموه عن النص الماسوري ومخطوطاته، أم ماذا؟!!.



    قُلتَ ..
    و لكن أعتقد أنها ترجمة برينتون و هى ترجمة قديمة جداً جداً. و لو رجعت لـ "الترجمة الإنجليزية الحديثة للسبعينية" الصادرة عن جامعة أكسفورد، ص 363،
    أقول ..
    إذاً يمكننا القول أن هناك نسخ من السبعينية لا تثبت اسم شمعي وهي التي ترجم عنها برينتون في العام 1851م .. وأخيراً ظهرت نسخة للسبعينية تثبته وهي التي أخذت عنها الترجمة الإنجليزية الحديثة 2007م .. أي بعد أكثر من 150 سنة من ترجمة برينتون!! .. على كلٍ .. أسأل الله تعالى أن يوفقكم في إصلاح أخطاء كتابكم المعصوم بمرور الزمان!! .. ولكن أرجو أن تجيب عن سؤالي الوارد في النقطة التالية.


    قٌلتَ ..
    بالإضافة إلى أن التعليق النصى القياسى للعهد القديم، و الذى أخذ عنه بولس الفغالى نص الإصدار الذى ذكرته، يضع السبعينية و المخطوطة العبرية التى ذكرتها سابقاً كشاهد للقراءة:
    أقول ..
    ولماذا أغفل هذا النص القياسي شهادة تلك المخطوطة العبرية، فلم يثبت اسم شمعي بناءً على شهادتها؟!! .. ونفس السؤال يسري على السبعينية ـ على فرضية أنها تثبت اسم شمعي!!.

    يتبع ..

    ردحذف
  7. قُلتَ ..
    أما قولك أن قراءة السبعينية تصحيح للنص العبرى هو خطأ بشع لأن النص المازورى ليس هو الأصل،
    أقول ..
    ولا السبعينية أصل بل هي مجرد ترجمة لا أكثر ولا أقل .. والمعول عليه هو (النص العبري الذي هو الأصل) كما قال القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير ـ صوتياً ـ على الرابط التالي ..

    http://www.multiupload.com/ID2RRO4HB2

    وإليك أيها الفاضل تفريغ نصي لكلامه .. حتى أسهل عليك ..
    قال جناب القمص [ الأخ ايجي وينر سأل عن الأعمار أو تلميذ ايجي وينر سأل عن الفرق بين الأعمار الموجودة في الترجمة السبعينية والنص العبري .. يجب أن تعرف يا عزيزي حقيقة جوهرية النص العبري هو الأصل .. والنص العبري له تواريخه وتقاويمه التي يقوم عليها .. واللغة اليونانية لها تقاويمها وحساباتها التي تقوم عليها .. النص العبري هو الأصل .. النص اليوناني ترجمة توصيل المعاني .. ولما النص اليوناني بيترجم عشان يوصل المعاني زي ما حضرتك لسه كاتب وقايل بالحرف الواحد ترجمات القرآن لا تحسب عليه أنا اتفق معك لأن الخطأ هنا هو خطأ ترجمات .. القرآن ليست قرآن يا جناب القمص وأنا أتفق معاكم أن ممكن المترجم يقع في أخطاء دا شيء طبيعي لكن نفس الوضع هقولهولك في جملة واحدة ما قلته عن ترجمات القرآن ليست قرآن .. وترجمات الكتاب المقدس ليست هي الكتاب المقدس إنما هي ترجمات .. وهكتفي بده لغاية دلوقتي عشان خاطر وقتي .. انت حسمت الموقف .. ترجمات القرآن ليست بقرآن وترجمات الكتاب المقدس ليست بكتاب مقدس .. مش كدة ؟.. بتوصل معاني الكتاب المقدس من زمن المسيح .. من فمك أدينك .. من فمك أدينك .. الترجمة توصل المعاني. ].

    وأسألك أيها الفاضل ..
    1) ماذا يقصد جناب القمص بقوله ((النص العبري هو الأصل))؟ .. وأي نص عبري يقصد؟.

    2) السبعينية مجرد ترجمة كما قال جنابه .. فلماذا تقبلون الأسفار الزائدة المثبتة فيها؟ .. وهي أسفار ((طوبيا ويهوديت وتتمة أستير والحكمة ويشوع بن سيراخ وباروخ وتتمة دانيال ومكابين أول وثاني)) .. وكما تعلم .. فهي أسفار غير موجودة في العبرية التي بين أيدينا اليوم!! .. وأسألك .. أيهما المعصومة، أهي النسخة العبرية للعهد القديم ذات 39 سفر .. أم النسخة السبعينية ذات 46 سفر؟!!.

    أخيراً أيها الفاضل .. وحتى لا نبتعد عن الموضوع الأصلي وهو عصمة الكتاب المقدس المزعومة .. فإني أعرض عليك هنا مثلاً آخر يقدح في تلك العصمة ..

    1: ورد في (تكوين46/21) [ وَبَنُو بَنْيَامِينَ: بَالَعُ وَبَاكَرُ وَأَشْبِيلُ وَجِيرَا وَنَعْمَانُ وَإِيحِي وَرُوشُ وَمُفِّيمُ وَحُفِّيمُ وَأَرْدُ. ].
    2: ورد في (أخبار الأيام الأول7/6ـ7) [ لِبَنْيَامِينَ: بَالَعُ وَبَاكَرُ وَيَدِيعَئِيلُ. ثَلاَثَةٌ. وَبَنُو بَالَعَ: أَصْبُونُ وَعُزِّي وَعَزِّيئِيلُ وَيَرِيمُوثُ وَعَيْرِي. خَمْسَةٌ. ].
    3: ورد في (أخبار الأيام الأول8/1ـ5) [ وَبَنْيَامِينُ وَلَدَ: بَالَعَ بِكْرَهُ، وَأَشْبِيلَ الثَّانِي، وَأَخْرَخَ الثَّالِثَ، وَنُوحَةَ الرَّابعَ، وَرَافَا الْخَامِسَ. وَكَانَ بَنُو بَالَعَ: أَدَّارَ وَجَيْرَا وَأَبِيهُودَ وَأَبِيشُوعَ وَنُعْمَانَ وَأَخُوخَ وَحَيْرَا وَشَفُوفَانَ وَحُورَامَ. ].
    4: ورد في (العدد26/38ـ40) [ بَنُو بَنْيَامِينَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِبَالَعَ عَشِيرَةُ الْبَالَعِيِّينَ. لأَشْبِيلَ عَشِيرَةُ الأَشْبِيلِيِّينَ. لأَحِيرَامَ عَشِيرَةُ الأَحِيرَامِيِّينَ. لِشَفُوفَامَ عَشِيرَةُ الشَّفُوفَامِيِّينَ. لِحُوفَامَ عَشِيرَةُ الْحُوفَامِيِّينَ. وَكَانَ ابْنَا بَالَعَ: أَرْدَ وَنُعْمَانَ. لأَرْدَ عَشِيرَةُ الأَرْدِيِّينَ، وَلِنُعْمَانَ عَشِيرَةُ النُّعْمَانِيِّينَ. ].

    وإليك أيها الفاضل تلك الشواهد على شكل مخططات شجرية

    http://www9.0zz0.com/2009/06/25/08/552676797.jpg

    [IMG]http://www9.0zz0.com/2009/06/25/08/552676797.jpg[/IMG]

    وسؤالي لك هنا ..
    1) ما هي أسماء أولاد بنيامين؟ .. وكم عددهم؟.
    2) ما هي أسماء أولاد بالــع؟ .. وكم عددهم؟.


    وإليك مثال آخر أيها الفاضل ..

    1: التجربة على الجبل طبقاً لإنجيل متى جاءت كما يلي .. (متى4/5، 8) [ ثُمَّ أَخَذَهُ إِبْلِيسُ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَأَوْقَفَهُ عَلَى جَنَاحِ الْهَيْكَلِ - - - - ثُـــــــمَّ - - - - أَخَذَهُ أَيْضًا إِبْلِيسُ إِلَى جَبَل عَال جِدًّا، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَمَجْدَهَا ] ..

    2: نفس القصة في لوقا ولكن بترتيب مختلف .. (لوقا4/5، 9) [ ثُمَّ أَصْعَدَهُ إِبْلِيسُ إِلَى جَبَل عَال وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْمَسْكُونَةِ فِي لَحْظَةٍ مِنَ الزَّمَانِ - - - - ثُــــــــمَّ - - - - جَاءَ بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ ] ..

    وأسألك أيها الفاضل .. ما هو الترتيب الصحيح للقصة؟ .. أهو دخول المدينة المقدسة (أورشليم) ثم الصعود إلى الجبل، أم العكس؟.


    تحياتي .. مسلم مصري

    ردحذف
  8. تحية عطرة
    ابحث فقط عن المعنى الأصلي لكلمة مازوري لاغراض بحثية بحتة مع الشكر
    د/محمد فتحي الحريري
    جامعة الشارقة
    hariri222@hotmail.com

    ردحذف
  9. الزميل مسلم مصرى، أنا لا وقت لدىّ لهذا العبث. هذه المدونة تهتم بما هو علمى فقط، أما هذا الجهل الذى تشع به كلماتك فلا مكان له هنا. انت سألت سؤالاً و أنا قدمت إجابتى و واضح انك حتى لا تفهم ماذا تعنى كلمة نقد نصى، و عمليات الترجمة النقدية، بل و حتى لم تقرأ أى من كتاباتى السابقة حول عصمة الكتاب المقدس، لأنها تخاطب أسئلة كثيرة أنت تطرحها. كونك مقتنع أم لا فهذا شىء لا يعنينى بالمرة. أما إذا كنت تريد أن تقنعنى بما تقوله، فأقول لك أنا لست محتاجاً لك لكى تعرفنى ما يصح وما لا يصح. وفر وقتك و معلوماتك لنفسك. لو راجعت أى تفسير نقدى للعهدين، ستجد إجابات على أسئلتك. و لو راجعت آخر دراسة كتبتها، لاهوت الكتاب المقدس، ستجد ردوداً على أسئلتك أيضاً. فمن فضلك، لا تزعجنى كثيراً قبل أن تدرس، لأننى لا أهتم بمن هو دون المستوى الأكاديمى.

    د. الحريرى،

    كلمة مازورة العبرية وردت فى سفر حزقيال فى العهد القديم بمعنى "قيد". و المازوريين تسموا بهذا الإسم لتقيدهم الشديد جداً بالتقليد. و النص الذى يُنسب لهم هو النص المازورى، أى النص الذى أنتجه المازوريين. راجع الموسوعة اليهودية لمزيد من التفاصيل:

    http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=246&letter=M

    تحياتى

    ردحذف
  10. بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

    استاذ فادى هل مشكلة ابياثار تعتبر ضمن اخطاء ( مرقص ام بطرس ام يسوع ) مع ذكر رأى العالم دانيال والاس لهذه المشكلة و شكرا لك
    و الله اسال ان يهدينى و اياك الى ما يحبه ويرضه

    ردحذف
  11. ما قصدى الاساءة يقول بن القيم (شيخ الاسلام -يعنى الهراوى- حبيب الى نفوسنا و لكن الحق احب الينا منه

    وشكرا لك

    ردحذف
  12. النص ليس خطأ، و رأى والاس هو أننا اسأنا تفسير النص. و هذا ما قاله فى مقالته حول الموضوع حيث قال بالحرف:

    My own preference is for view 5: I believe that we have interpreted the text incorrectly

    و ذلك فى مقالته على الرابط التالى:

    http://bible.org/article/mark-226-and-problem-abiathar

    اقرأ المصدر نفسه، ولا تكتفى بمن يقول لك أن والاس لا يؤمن بالعصمة. والاس مؤمن بالعصمة، فاقرأ كلامه هو و ليس آخر، الآخر قد يخدعك!

    ردحذف
  13. طيب يريت تخبرنا بالحل

    و انا لم اقل ان والاس يؤمن بكذا او لا يؤمن بكذا انا سألتك عن رايه فقط ........

    ومن الاخر هذا عزيزى فادى ؟

    وهل من صفات الرب عندكم انه يتكلم بلفظ وحرف؟؟ وشكرا لك
    و الحمد لله رب العالمين

    ردحذف
  14. اين الجهل الذى اثبته للاخ مسلم المصرى ؟؟؟
    تهرب فى موقعك
    الكتاب المقدس يقول مستعدين داءما لمجاوبة كل من يسالكم
    وانت تتهرب بحجة جهله ؟؟؟؟طب اثبت جهله

    المدخل الى النقد النصى للعهد الجديد يقول
    ان الاصول مفقودة
    ثانيا ادخال النساخ العديد من التغييرات
    ثالثا لا توجد مخطوطات متشابهة
    كيف تريد ان تؤمن ان ان الكتاب معصوم

    ردحذف

فضلاً، لا تسمح لمستواك الخلقى بالتدنى!