السبت، 1 أغسطس، 2009

ما هو النقد النصى؟


بدون علم النقد النصى لا يوجد كتاب مقدس!

فما هو النقد النصى؟

فى وقت ما فى القرن الأول، كتب كتبة الأسفار كتب العهد الجديد. الوثيقة الأولى التى كتبها المؤلف بيده أو أملاها على أحدهم، تُسمى المخطوطة الأصلية Autograph، و هى التى تحتوى على النص الأصلى الذى كتبه المؤلف. هذه المخطوطات مفقودة، غير موجودة. لا يُوجد اليوم مخطوطة أصلية واحدة لأى سفر من أسفار العهد الجديد. كل ما هو متوفر هو مخطوطات تم نسخها بواسطة نُسَّاخ. بمجرد دخول العنصر البشرى الخالص التام فى عملية الانتقال، يجب أن نتوقع تماماً وجود أخطاء. هذا هو ما حدث، أن وُجِدت أخطاء فى مخطوطات العهد الجديد. هذه الأخطاء تعنى أن هناك مخطوطة وضعت نص معين بشكل ما، و هناك مخطوطة أخرى تحتوى على نفس النص بشكل مختلف. أيهما هو النص الأصلى الذى كتبه كاتب السفر؟ مثال: هناك مخطوطات تحذف 1 يو 5 : 7، و مخطوطات أخرى تضع النص. هذه قراءة الحذف، و تلك قراءة الإثبات. السؤال الذى يجب أن نسأله لأنفسنا هو: هل كتب يوحنا هذا النص أم لا؟ أنسى الآن ترجمة الفانديك الموجودة بين يديك، لأن هذه ترجمة. ليس معنى أن نص ما موجود فى ترجمة فانديك أنه يجب أن يكون من النص الأصلى الذى كتبه كتبة الأسفار، لأننا لا نمتلك تلك المخطوطة الأصلية، و علينا أن نقوم ببعض المهام لتحديد النص الأصلى الذى كان فى المخطوطة الأصلية.

لدينا الآن مجموعة مواد: المخطوطات اليونانية – الترجمات – كتابات الآباء. الآن و قد أصبح لدينا المواد، يجب علينا أن نفكر كيف سنحدد النص الأصلى، من بين تلك المواد التى تحتوى على خلافات. لدينا مخطوطة بها نص معين، و مخطوطة أخرى لا يوجد بها هذا النص. كيف سنحدد ما الذى كتبه الكاتب الأصلى؟ هنا يخرج الشق الثانى من النقد النصى و هو المنهجيات. فأصبح لدينا المواد التى سنعمل فيها، و أصبح لدينا الطريقة أو الوسيلة التى سنستخرج بها من المواد النص الأصلى.

يمكنك مراجعة كتاباتى السابقة لتعرف عن هذه المواد و المناهج بالتفصيل، فهذا ليس هدفى الآن. لكن نحن لدينا حوالى 400000 قراءة فى مخطوطات العهد الجديد اليونانية، و هذا يعنى أنه هناك تقريباً ثلاثة قراءات لكل نص فى العهد الجديد. هذه مسألة تقريبية فقط، فغالبية نص العهد الجديد واحد فى المخطوطات (كرت و بربارا آلاند قاموا بدراسة فى كتابهم، وصلوا فيه إلى أن أكثر من 65 بالمئة من نص العهد الجديد ثابت بالمخطوطات). لكن هذا يعنى أننا لدينا حوالى 35 بالمئة من نص العهد الجديد، فيه خلافات فى المخطوطات. كيف سنحل هذه المشكلات؟ بعلم النقد النصى فقط! علم النقد النصى فقط هو الذى يحل هذه المشكلات، و هو الذى يقدم لنا النص الأصلى للعهد الجديد.

علم النقد النصى هو العلم الذى يدرس مخطوطات أى عمل أدبى، فُقِدت وثيقته الأصلية، بهدف تحديد النص الأصلى لهذه الوثيقة الأصلية المفقودة. السبب فى ذلك أن هناك أخطاء فى هذه المخطوطات، و علينا أن ننقى النص من هذه الأخطاء. العهد الجديد مثل أى عمل تماماً، فلما نستثنيه؟

يُوجد اليوم العديد من المنهجيات، و العديد من إصدارات العهد الجديد اليونانى التى بُنِيت على هذه المنهجيات، و لكن لا يُوجد منهجية واحدة اليوم فى النقد النصى، ولا يُوجد إصدار يونانى واحد اليوم، يضع نص الفاصلة اليوحناوية. لا يُوجد عالم واحد للعهد الجديد يقول أن الفاصلة أصلية. لا يُوجد ناقد نصى واحد فى العالم يقول أن الفاصلة أصلية. هذا النص ليس محل خلاف بين العلماء، و هذا النص ليس محل خلاف بين المنهجيات، و هذا النص لا يحتمل أى محاولة لتأصيله.

لماذا لا يحتمل أى محاولة لتأصيله؟

لأن من يقول أن هذا النص أصلى، يلغى تماماً المنهج الذى يجب علينا أن نطبقه لاستخراج النص الأصلى. من يقول أن هذا نص أصلى، لا يعرف ما معنى كلمة نص أصلى. أما نقطة أن النص موجود عند اللاتين، فهذه نقطة دراسية فى النقد النصى. أى أن من يقول هذا عليه أن يفهم أنه بذلك يُطبق النقد النصى. و لكن لأن القول بأن النص موجود عند اللاتين و بالتالى فهو أصلى، هو تشويه للنقد النصى، و تشويه للمنهج العلمى المحترم. هل تقبل كل ما عند اللاتين؟ إذا وضعت لك الآن قائمة بنصوص بل و بأسفار كاملة موجودة عند اللاتين و غير موجودة فى ترجمة فانديك، هل ستقبلها و تدخلها فى الكتاب المقدس؟

هل هذا علم؟

و بين مسيحى يقول الكتاب المقدس معصوم، و مسلم يقول الكتاب المقدس محرف، ضاع العلم بينكما! سواء كنت تؤمن أن الكتاب المقدس معصوم ليثبت العقيدة، أو كنت تؤمن أن الكتاب المقدس محرف لتنفى العقيدة، فأنت و هو يجب أن تصغوا للعلم، لأن بدون هذا العلم لا يوجد كتاب مقدس أصلاً! نتائج العلم فوق رقبتيكما أنتما الإثنين.

الآن يوجد نغمة جديدة سخيفة تقول ليس لنا علاقة بالعلماء، بل نحن نتبع منهج الآباء و الكنيسة! منهج الآباء فى ماذا؟ و منهج الكنيسة فى ماذا بالضبط؟ الآباء أنفسهم لديهم نصوص غير موجودة أو تختلف عن ترجمة فانديك! آلاف النصوص عند الآباء غير موجودة فى ترجمة فانديك! تريدها؟ ستضعها فى ترجمة فانديك؟! الآباء أنفسهم شرحوا أن هناك اختلافات فى المخطوطات، بل و هم أيضاً مارسوا علم النقد النصى، خاصةً اوريجانيوس و جيروم! بل و من الآباء من اختار قراءات غير موجودة فى ترجمة فانديك. أنا لا أتحدث عن فرد واحد أو اثنين، بل أتحدث عن عشرات، و أريد أن أرى فرداً واحداً يشكك فى كلامى! راجع أى إصدار للعهد الجديد اليونانى، و فى كل صفحة ستجد خلافات بين النصوص عند الآباء أنفسهم!

ما هو منهج الآباء هذا؟!

لقد شرحت و حاولت بكل طاقتى و مجهودى أن أقدم هذا العلم، و كيف أنه يؤيد عصمة الكتاب المقدس الحقيقية. و لكن لا عيون ترى، ولا آذان تسمع! و السبب هو أن المسلمين سيقولون هذا تحريف للكتاب المقدس. فليقل أى مسلم ما يريد، و ليؤمن بما يريد، فهذا لا يعنى تغيير الحقيقة، و تصويرها بشكل آخر. غالبية المسيحيين العرب يفعلون هذا عن طيب نية، و عن دون قصد. هذه غيرة و حمية للإيمان، و تحتاج فقط لتوجيه.

سيدى، إذا كان إيمانك قائم على نص الكتاب المقدس، فمن فضلك لا تنزعج كثيراً، لأنك مثل المسلم و اليهودى أمام الله. لو أن هذا الكتاب نصه محفوظ بالحرف فى كل مخطوطاته، و أنت تبنى إيمانك عليه، فإيمانك باطل! إيماننا فى المسيح لا فى النص. إيماننا فى المقابلة مع المسيح القائم، لا فى النص. كل من يبنى إيمانه على النص هو مؤمن نظرى فقط، سيقف فى جانب المسلم و اليهودى أمام المسيح يوم الدينونة. و كل من يشوه الحقيقة و يغيرها و يخدع الناس، سيكون مسئولاً أمام الله عن كل نفس أضلها. فبدون النقد النصى، لا يوجد كتاب مقدس!

"هلم فنبنى سور اورشاليم، ولا نكون بعد عاراً" (نح 2 : 17).

هناك 18 تعليقًا:

  1. سؤال اخي فادي
    بماذا ترد علي من يقولوا "ما تطرق له الاحتمال يسقط به الاستدلال" مثل عدد "ابن الانسان الذي هو في السماء". ؟؟؟
    فهم سيقولوا ان النص مختلف حوله فلا يمكن الاستدلال به؟؟؟
    سلام المسيح معك

    ردحذف
  2. نعم هذا صحيح. الإستدلال يكون بالنصوص الثابتة، ثم تأتى هذه النصوص كمكملة لها. فالأساس يكون من النصوص الثابت إمتدادها للأصل، و لاهوت المسيح مؤيد بمئات إن لم يكن آلاف النصوص الكتابية.

    ردحذف
  3. انت تقول ان الاباء عندهم الاف الاعداد التى هى غير موجوده فى كتابنا المقدس الان...من اين أتيت بهذا ؟ولماذا هى اصلا مش موجودة؟ممكن توثق كلامك قبل ان تنشره بين الناس بهذه الطريقة الفجه؟!

    ردحذف
  4. و كيف نشتهد بكتاب مختلف حوله فما هو اصلي اليوم
    من الممكن ان يكون غير اصلي غدا فمثلا نص رؤيا 11:1
    تم ثبت اضافه عباره الاول و الاخير فكيف نتاكد انه لم يحدث
    نفس اضافه في نص رؤيا 17:1 ؟؟؟
    سلام المسيح معك

    ردحذف
  5. انا لم استشهد بأى نص مُختلف عليه، و إطلاق "كتاب مختلف حوله" هو قول غير دقيق، لأن ما هو مُختلف عليه نسبته لا تتعدى العشر من واحد بالمئة. لذا لا يستقيم إطلاق صفة الشاذ على الغالب؛ أى أن هذه تصوص عددها قليل جداً بينما غالب الكتاب غير مُختلف عليه.

    ردحذف
    الردود
    1. البحث اصلا ليس في صحة كتبكم او عدم صحتها من جهة بحث المخطوطات ، البحث هو
      في : هل لديكم كتاب من عند الله ؟ هذا هو البحث ؛ لان كتبكم عليها اسماء اصحابها ، فمتى
      كتبه متى ، ولوقا هو يقول : فإني أكتب إليك...، وعليه فكتبكم كتابات بشرية يجوز في حقها التحريف والضياع !!!

      حذف
    2. أما دعواكم ان الذين كتبوا الكتب المقدسة كتبوها
      بالروح القدس ، فهذه في حد ذاتها دعوى تحتاج الى دليل قطعي انتم لا تملكونه ...ففي الخلاصة انتم لا تملكون شيئاً

      حذف
    3. أحتاج رداً من الاستاذ فادي فهمي

      حذف
    4. أما دعواكم ان الذين كتبوا الكتب المقدسة كتبوها
      بالروح القدس ، فهذه في حد ذاتها دعوى تحتاج الى دليل قطعي انتم لا تملكونه ...ففي الخلاصة انتم لا تملكون شيئاً

      حذف
    5. الاستاذ المحترم مارايك في نص الفاصلة اليوحنوية هل تعترف انه نص غير اصيل في الكتاب المقدس ام لا ! بكل امانة ودعك من حاشا وما هو اقدم مخطوطة يونانية لنص الفاصلة

      حذف
  6. اذافما رايك في نص سفر الرؤيا الذي ذكرته؟!!!

    ردحذف
  7. السلام عليكم اخ فادي لقد وقعت على مدونتكم هذه اثناء دخولي البال توك ووجدت احد الاخوه الافاضل يتكلم على علم النقد النصى وبحث في جوجل وعثرت على بعض المعلومات هنا وهناك ومن هذه المواقع مدونتك هذه .
    واثناءقراتى لكلماتك وجدتك متحاملا على المسلمين وعلى تعاليم آباء الكنيسه و تمسكك بهذا العلم وكانه هو الحقيقه المطلقه ولكن بالنظر لما قلته هناك عده نقاط يجب ان تؤخذ في الاعتبار .
    1- اول هذه النقاط هو الصدق الداخل مع النفس
    2- الحياه الأبديه يجب الا نراهن عليها بلعب النرد
    3-هل اختلافات المخطوطات هي مجرد قراءات ام هي اختلافات في اللفظ والمعنى تبعا له
    4- بدون تعاليم الآباء و التمسك بكتاب مشكوك في صحته كيف يتحقق الإيمان إذا كان الخطين الرئيسين الموصلين للمنبع منقطعين تماما (او مشكوك فيهما) فكيف تبنى ايمانك على الظن إنها حياه ابديه
    5- العلم الذي تعتمد عليه اصلا علم ظنى فما الدليل على ان كاتب اقدم الاناجيل صادق في كتابته لماذا فرضت هذه الفرضيه فلربما كان هناك اخر اصدق منه ولكنه النسخه الأقدم التى نقل منها اختفت لكثره تداولها او لبعده عن مراكز التمدن او لغيره من الأسباب.
    6- لقد انتقلت اخي فادي من عباده يسوع الي عباده العلم ليس اكثر ولا اقل انتقلت من عباده ظنيه لآخرى اكثر ظنيه وانا اخاف عليك اخي الفاضل من الألحاد كما حدث للكثير حسبما اسمع ممن مارسوا هذا العلم واما اسطوره ان من يدرس هذا العلم يزداد ايمانه فانا اعتز بعقلي ان اصدقها .
    7- لقد انتقلت من شكوك في تعاليم الآباء في الكنائس الى مخطوطات مجهوله الكاتب فانتقلت من مظنون معلوم لمظنون اكثر جهلا . والغريب انك تتمسك بالمظنون المجهول,
    و آخيرا اخي الفاضل انا اسف قد يكون الموضوع مسيحى ولكن طرق التفكير لا تفرق بين مسيحي ومسلم وانت تري انا لا اتكلم عن الكتاب ولكن اتكلم عن اتجاهات فكريه .
    واخيرا حتى لا اهاجم اقول انا القرآن الكريم وجب فيه ثلاث شروط لصحه نقله
    1- التواتر : وهو التلقي الشفوي من فم الآباء للابناء
    2- التوافق الرسمى للمكتوب
    3- توافق احد اللهجات
    انا اسف انى وضعت شروط تلقى القرآن حيث اننى حتى لأ اهاجم بانه لو طبق هذا العلم على القرآن مثل ما هو مطبق على الكتاب المقدس لظهرت اختلافات كثيره . فأنا بينت هذه الشروط للتوضيح ان هذا العلم لن ينفع لأنه وان حقق احد الشروط وهي شرط الرسم إلا انه لن يحقق الشرطين الآخرين.

    ردحذف
  8. الزميل الفاضل،

    إن قولك أن الكتاب مشكوك فى صحته هو قول خالى من الدليل، و هذه المدونة بأكملها هى رداً على من يقول أن الكتاب مشكوك فى صحته. مُجمل النصوص المشكوك فيها لا يتعدى الخمسين نص من بين أكثر من مائة و ثلاثين ألف نص! و هذه النصوص عرضية ولا تحمل أى دلالة على شك ما فى العهد الجديد.

    أما تعاليم الآباء، فأنا لم أنكرها. بل أنكر أن النقد النصى له علاقة أصلاً بالآباء، إلا فى كونهم أحد مصادر النص.

    و قولك أن العلم الذى أعتمد عليه ظنى، فنعم هذا نظرياً صحيح، لأن القطع لا يتوفر إلا فى المادة. فى أحد الموضوعات السابقة، شرحت كيف أنه لا يُوجد حقيقة مُطلقة فى متناول الإنسان، عما غاب عن حواسه الخمس. نظرياً، أستطيع أن أقول أنه من المُحتمل أن شخصية الإسكندر هى شخصية أسطورية. و لكن عملياً من يقدر أن يقول؟ تماماً مثلما فى حالة نص العهد الجديد. نظرياً تستطيع أن تقول أن ما يقدمه النقد النصى ليس حقائق مُطلقة، و لكن عملياً؟ لا يقدر أحد أن يسير عكس البرهان. هناك نقطة رئيسية يجب الإلتفات لها، أن الإعتقاد الدينى لا يوجد به شىء مُطلق أبداً!

    أما أنا فلا أعبد أحد أصلاً، لأن يسوع المسيح لم يأتى لكى أعبده، بل لكى أكون إبناً.

    و قولك أننى شككت فى تعاليم آباء الكنيسة، فهذا قول لا معنى له، ولا يعنى سوى أنك لم تفهم ما كتبت فى الموضوع، من أن آباء الكنيسة لا علاقة لهم بالنقد النصى إلا فى كونهم مصدراً للنص. ففضلاً أجبنى، حينما يقول أحدهم أننا لا نتبع النقد النصى بل نتبع منهج الآباء. هل هذه العبارة لها معنى؟! منهج الآباء فى ماذا بالضبط؟ لا يُوجد أى رابط بين الآباء و النقد النصى!

    أما أنك لم تفعل النقد على نص القرآن، فهذا شأنك أنت، و عدم أمانة الغير ليس مبرراً لى كى أكونا غير أميناً!

    تحياتى و محبتى

    ردحذف
  9. هل تسمح لي أن أقول لك إن ما تفعله وتكتبه يندرج تحت ظاهرة الاستئساد..وهي لمن كان يحس في نفسه ضعفا فيستر ضعفه بالهجوم ويتستر بالعلم الذي قام أساسا ليظهر عوار هذا الضعف عبر البحث العلمي المجرد..
    وإني لأتعجب من دارس للنقد النصي ويقول: إن النصوص المختلف عليها لا تزيد عن خمسين نصا؟!!
    سمعت عنك ولكن عندما قرأت لك - مع احترامي وتوقيري لجهدك وعنايتك- لم أجدك استنفدت كثيرا من هذا العلم سوى الرغبة الآكدة في العناد المدعوم بما ينقضه ويخالفه..
    وكلامك لي فيه نظرات أخرى عسى أن يأذن لي الله بطرحها عليك ومناقشتك فيها..
    عابر من هنا

    ردحذف
  10. شكرا اخي فادي
    نرجو ان تضع موضوع يتنضمن فيه الخمسين اختلاف الي ذكرتهم
    و شكرا

    ردحذف
  11. بغض النظر عن نقدك لشخصى، فأنا لم أقل أبداً "إن النصوص المختلف عليها لا تزيد عن خمسين نصا"، بل قلت "مُجمل النصوص المشكوك فيها لا يتعدى الخمسين نص من بين أكثر من مائة و ثلاثين ألف نص"، و هى النصوص التى لا نستطيع اتخاذ قرار فيها، بل و هى أقل حتى من الخمسين!

    ردحذف
  12. أعجبني جدا دراستك حول "الجمل الحبل وثقب الإبرة" وأحب أن أضيف لك يا صديقي أن الخلط لم يأتي باليوناني فقط بل جاء بالعربي أيضا... "فدخول جُمْل من ثقب إبرة" الجُمْل هو الحبل الغليظ ذو التخانة غير العادية وغالبا ما يستعمل في ربط السفن الكبيرة بالموانئ قديما وهو حبل غليظ جدا ويسمى أحيانا القلس. فما بين جُمل وجَمَل نفس النطق ولكن اختلف التشكيل.
    المعضلة الكبرى في الترجمات اللاتينية مثل الإنجليزية والفرنسية فهي تكتب لفظا ومعنى جمل Camel وهنا المشكلة الكبرى التي أتت من اليونانية

    دمت في المسيح
    اسرة موقع الدراسات القبطية و الأرثوذكسية
    www.coptology.com

    ردحذف
  13. الاستاذ فادي ..

    لقد حسبت نفسك مسيحياً و قد أعترفت ضمنياً بأن علم النقد النصي قد يوصلنا الي حقيقه ما ...

    لذا أرجو أن تكتب بعبارات أشد سهوله , لأن علم النقد النصي مثل الفلسفه " القليل منه يلحد و الكثير يرد الانسان الي الايمان "

    فمن غير الطبيعي تطلب من من هم يريدزن أن يقرءاو و يستفيدوا من ابحاثك أن يرجعوا ل 50 مرجع المزيلين في كتابك عن شرح علم النقد .

    فضلا عن أن الكنيسه الي الأن لم تعترف بعلم النقد النصي كعلم يوصلنا لخلفيات عن الكتاب المقدس .

    أريد أن تقدر البسطاء من المسيحين الذين ربما يقرأون لك و كن حذرا من المسلمين الذين يأخذون أنصاف الحقائق .

    المهندس الأعظم

    ردحذف

فضلاً، لا تسمح لمستواك الخلقى بالتدنى!